ابراهيم الاسمر
14-02-2008, 08:02 PM
أمثلة عشتها تحقق فيها بالدعاء معجزة
يقول احدهم
كنت أعاني من تشنج في الرقبة وراجعت الكثير من الأطباء وتناولت الكثير من الأدوية ولكن الألم كان يعود حال انتهاء مفعول الأدوية فلم أجد أمامي إلا التضرع إلى الله بالدعاء ولم يدخل اليأس إلى قلبي مطلقا وكنت متأكدا أن الله لن يترك عبده متألما لقوله تعالى" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (سورة البقرة الآية 186) وقوله تعالى" وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (سورة غافر الآية 60) وبعد شهر تقريبا من الدعاء المستمر بعد كل صلاة تحققت المعجزة وزال الألم دون استخدام أي نوع من أنواع الأدوية.
يقول الاخر
كنت أريد أن اشتري محلا تجاريا أنا وزميل لي في مجمع باصات السرفيس بالزرقاء بمبلغ ليس قليلا واتفقنا مع البائع على كل شيء وذهبنا لتسليم المبلغ وفي هذه اللحظة راودني شعور غريب لم أعرف سببه فكلمت زميلي في الموضوع وقلت له أنني متردد في هذا الأمر وأريد أن اصلي صلاة استخارة لأنني معتاد أن أصلي صلاة استخارة قبل كل مشروع سواء كان كبيرا أو صغيرا متمشيا مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل، اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسالك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به" قال: ويسمي حاجته. ((رواه البخاري)). وبعد الاستخارة استيقظت صباحا متناسيا الموضوع بدون سبب وتكلمت مع زميلي وقلت له أنني قد عدلت عن رأيي في موضوع الشراء وانتهى الموضوع وبعد مرور حوالي الأربعة أشهر عن هذه القصة صدر قرار من البلدية بتحويل باصات السرفيس إلى منطقة أخرى وانخفضت أسعار المحلات التجارية في المجمع القديم إلى أقل من النصف فقلت الحمد لله ما خاب من استخار ومن استشار.
يقول احدهم
كنت أعاني من تشنج في الرقبة وراجعت الكثير من الأطباء وتناولت الكثير من الأدوية ولكن الألم كان يعود حال انتهاء مفعول الأدوية فلم أجد أمامي إلا التضرع إلى الله بالدعاء ولم يدخل اليأس إلى قلبي مطلقا وكنت متأكدا أن الله لن يترك عبده متألما لقوله تعالى" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (سورة البقرة الآية 186) وقوله تعالى" وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (سورة غافر الآية 60) وبعد شهر تقريبا من الدعاء المستمر بعد كل صلاة تحققت المعجزة وزال الألم دون استخدام أي نوع من أنواع الأدوية.
يقول الاخر
كنت أريد أن اشتري محلا تجاريا أنا وزميل لي في مجمع باصات السرفيس بالزرقاء بمبلغ ليس قليلا واتفقنا مع البائع على كل شيء وذهبنا لتسليم المبلغ وفي هذه اللحظة راودني شعور غريب لم أعرف سببه فكلمت زميلي في الموضوع وقلت له أنني متردد في هذا الأمر وأريد أن اصلي صلاة استخارة لأنني معتاد أن أصلي صلاة استخارة قبل كل مشروع سواء كان كبيرا أو صغيرا متمشيا مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل، اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسالك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به" قال: ويسمي حاجته. ((رواه البخاري)). وبعد الاستخارة استيقظت صباحا متناسيا الموضوع بدون سبب وتكلمت مع زميلي وقلت له أنني قد عدلت عن رأيي في موضوع الشراء وانتهى الموضوع وبعد مرور حوالي الأربعة أشهر عن هذه القصة صدر قرار من البلدية بتحويل باصات السرفيس إلى منطقة أخرى وانخفضت أسعار المحلات التجارية في المجمع القديم إلى أقل من النصف فقلت الحمد لله ما خاب من استخار ومن استشار.