محمد عوض
24-02-2009, 01:02 AM
ككل يوم ركب العمدة (......) حماره بعد غروب الشمس وتوجه إلى أرضه الزراعية بصحبة ***ه الذي يرفض أن يتركه يذهب إلى أي مكان وحده ويرافقه دائما
نظر العمدة إلى ال*** ثم ابتسم وقال لل*** : يا لك من *** وفيّ
وتذكر كيف أتت حفيدته يوما بهذا ال*** وهو صغيرا ينتفض من البرد والخوف
وكيف اعتنوا به حتى كبر وصار *** حراسة ممتاز
كان العمدة يحب أن يبيت في أرضه ويحن للأيام الهادئة الخالية من المشاكل ليذهب إلى الأرض وحده اللهم إلا في صحبة ال*** والبندقية التي لا يتخلى عنها أبدا
كان كل الناس يذهبون إلى أراضيهم بعد الفجر مع بداية اليوم ويعودون إلى ديارهم عند الغروب
لكن العمدة كان وحده يذهب في هذا الوقت
في العادة كان ال*** يمكث مع العمدة حتى يعود في الصباح
لكن في هذه المرة توقف ال*** على مشارف الأرض وزمجر قليلا ثم انطلق عائدا
تعجب العمدة وأخذ ينادي على ال*** إلا أن ال*** لم يلتفت
لم يقلق العمدة على ال*** لأنه كثيرا ما يذهب ويعود وحده
ودخل إلى الأرض
كانت أرض العمده عبارة عن 10 أفدنة مليئة بالخيرات من الخضر والفاكهة
وكان الطريق اليها يمر في وسط الكثير من الأراضي الزراعية الأخرى
وما أن تصل اليها حتى تستشعر أنك في وسط غابة من الغابات الإستوائية
تناول العمدة عشائه الذي أخذه معه وشرب كوبا من الشاي ثم صلى العشاء
نظر إلى بومة واقفة فوق أحد الأغصان كانت عيناها تلمعان وكانت كثيرا ما تقف في ذات المكان كلما ذهب العمدة ليبيت في الأرض
ابتسم العمدة عندما رآها ثم بدأ يستعد للنوم
وما أن وضع راسه على الأرض حتى سمع صوت من وسط الأشجار على يساره
في البداية ظن أنه ***ه وقد عاد من جديد
كان ***ا بالفعل
لكنه علم على الفور أنه *** آخر
كان أسودا ضخما ومرعبا
أمسك العمدة ببندقيته وقال لل*** بصرامة لا تخلو من بعض الخوف
هيا انصرف أيها ال***
لكن ال*** كان واقفا جامدا ينظر ببرود شديد
شعر العمدة بقشعريرة باردة في جسده وشعر أن هذا ال*** غير طبيعي
أمره ثلاث مرات بالإنصراف وهو يحاول تهديده ببعض الحصوات إلا أنه لم ينصرف
قرر العمدة ونفذ على الفور وضغط على الزناد وقتل ال***
وهنا انفتحت أبواب الجحيم
تعالى الصراخ آتيا من الفراغ
صوت من تصرخ باسم ابنها ومن تصرخ باسم زوجها وبكاء أطفال وهبت رياح ساخنة من العدم تطايرت معها الأوراق وجعلت العمدة يحاول أن يحمي وجهه لكن كان لا يعلم ماذا يحدث ولا يعلم ماذا يفعل ولا كيف يحتمي
فجأة ساد الصمت وظهر أحد الغفر آتيا في اتجاه العمدة وقال له
تعالى هناك من يريد أن يتحدث معك يا عمدة
سار معه العمدة وهو مسلوب الإرادة
ليجد نفسه في وسط محاكمة
وهناك قتيل ممدد على الأرض ونساء تبكي
وهناك مجموعة من القضاة وجمهور كبير يشاهد ما يحدث
قال القاضي وهو يشير الى القتيل
أنت من قتل هذا ؟
قال العمده والذهول يسيطر عليه
أنا لم أقتل الا ***
وقد حذرته ثلاث مرات وطلبت منه الإنصراف فلم ينصرف
قال القاضي
ومن يشهد لك
قام رجل من وسط الجمهور الذي يشاهد المحاكمة وقال :
أنا كنت أقف على أحد الأغصان في صورة بومة وقد شاهدت ما حدث
والعمدة قد حذره وهو في صورة *** ثلاث مرات بالفعل لكنه عاند ولم ينصرف
نظر القاضي إلى من يجلس بجواره وتبادل معه بعض الكلمات
ثم التفت الى الغفير الذي أتى بالعمدة وأشار إليه
فقال الغفير للعمدة هيا بنا يا عمده
وفجأة اختفى كل شئ
وبعد عدة خطوات وجد العمدة نفسه وحيدا
لكنه فجأة سقط نائما أو مغشيا عليه لا يعلم
ولم يستيقظ في اليوم الثاني إلا بعد أن غمرته الشمس بضوئها وحرارتها
ولم ينسى أن يسأل الغفير عندما رآه إن كان قد أتى بالأمس
وبالطبع أجاب الغفير بتعجب أنه لم يأت
فعلم العمدة أنه قد قتل جني بالأمس وأنه قد تعرض لمحاكمة في عالم الجن
نظر العمدة إلى ال*** ثم ابتسم وقال لل*** : يا لك من *** وفيّ
وتذكر كيف أتت حفيدته يوما بهذا ال*** وهو صغيرا ينتفض من البرد والخوف
وكيف اعتنوا به حتى كبر وصار *** حراسة ممتاز
كان العمدة يحب أن يبيت في أرضه ويحن للأيام الهادئة الخالية من المشاكل ليذهب إلى الأرض وحده اللهم إلا في صحبة ال*** والبندقية التي لا يتخلى عنها أبدا
كان كل الناس يذهبون إلى أراضيهم بعد الفجر مع بداية اليوم ويعودون إلى ديارهم عند الغروب
لكن العمدة كان وحده يذهب في هذا الوقت
في العادة كان ال*** يمكث مع العمدة حتى يعود في الصباح
لكن في هذه المرة توقف ال*** على مشارف الأرض وزمجر قليلا ثم انطلق عائدا
تعجب العمدة وأخذ ينادي على ال*** إلا أن ال*** لم يلتفت
لم يقلق العمدة على ال*** لأنه كثيرا ما يذهب ويعود وحده
ودخل إلى الأرض
كانت أرض العمده عبارة عن 10 أفدنة مليئة بالخيرات من الخضر والفاكهة
وكان الطريق اليها يمر في وسط الكثير من الأراضي الزراعية الأخرى
وما أن تصل اليها حتى تستشعر أنك في وسط غابة من الغابات الإستوائية
تناول العمدة عشائه الذي أخذه معه وشرب كوبا من الشاي ثم صلى العشاء
نظر إلى بومة واقفة فوق أحد الأغصان كانت عيناها تلمعان وكانت كثيرا ما تقف في ذات المكان كلما ذهب العمدة ليبيت في الأرض
ابتسم العمدة عندما رآها ثم بدأ يستعد للنوم
وما أن وضع راسه على الأرض حتى سمع صوت من وسط الأشجار على يساره
في البداية ظن أنه ***ه وقد عاد من جديد
كان ***ا بالفعل
لكنه علم على الفور أنه *** آخر
كان أسودا ضخما ومرعبا
أمسك العمدة ببندقيته وقال لل*** بصرامة لا تخلو من بعض الخوف
هيا انصرف أيها ال***
لكن ال*** كان واقفا جامدا ينظر ببرود شديد
شعر العمدة بقشعريرة باردة في جسده وشعر أن هذا ال*** غير طبيعي
أمره ثلاث مرات بالإنصراف وهو يحاول تهديده ببعض الحصوات إلا أنه لم ينصرف
قرر العمدة ونفذ على الفور وضغط على الزناد وقتل ال***
وهنا انفتحت أبواب الجحيم
تعالى الصراخ آتيا من الفراغ
صوت من تصرخ باسم ابنها ومن تصرخ باسم زوجها وبكاء أطفال وهبت رياح ساخنة من العدم تطايرت معها الأوراق وجعلت العمدة يحاول أن يحمي وجهه لكن كان لا يعلم ماذا يحدث ولا يعلم ماذا يفعل ولا كيف يحتمي
فجأة ساد الصمت وظهر أحد الغفر آتيا في اتجاه العمدة وقال له
تعالى هناك من يريد أن يتحدث معك يا عمدة
سار معه العمدة وهو مسلوب الإرادة
ليجد نفسه في وسط محاكمة
وهناك قتيل ممدد على الأرض ونساء تبكي
وهناك مجموعة من القضاة وجمهور كبير يشاهد ما يحدث
قال القاضي وهو يشير الى القتيل
أنت من قتل هذا ؟
قال العمده والذهول يسيطر عليه
أنا لم أقتل الا ***
وقد حذرته ثلاث مرات وطلبت منه الإنصراف فلم ينصرف
قال القاضي
ومن يشهد لك
قام رجل من وسط الجمهور الذي يشاهد المحاكمة وقال :
أنا كنت أقف على أحد الأغصان في صورة بومة وقد شاهدت ما حدث
والعمدة قد حذره وهو في صورة *** ثلاث مرات بالفعل لكنه عاند ولم ينصرف
نظر القاضي إلى من يجلس بجواره وتبادل معه بعض الكلمات
ثم التفت الى الغفير الذي أتى بالعمدة وأشار إليه
فقال الغفير للعمدة هيا بنا يا عمده
وفجأة اختفى كل شئ
وبعد عدة خطوات وجد العمدة نفسه وحيدا
لكنه فجأة سقط نائما أو مغشيا عليه لا يعلم
ولم يستيقظ في اليوم الثاني إلا بعد أن غمرته الشمس بضوئها وحرارتها
ولم ينسى أن يسأل الغفير عندما رآه إن كان قد أتى بالأمس
وبالطبع أجاب الغفير بتعجب أنه لم يأت
فعلم العمدة أنه قد قتل جني بالأمس وأنه قد تعرض لمحاكمة في عالم الجن