صالح صلاح شبانة
07-01-2009, 11:05 PM
مواويل -1
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
الله ع زخ المطر وشقع المزراب ، والميه تعانق الأرض عناق الأحباب
ولهفة الفلاّح برد وسلام ، وفرحه بعد طول الغياب
طرحة الخبز في الطابون يا سلام ، ومسخن جاج ع جوز حمام
والضيف في العِّلّيّه ضيف ع الكل ، يتعشا وبنتسامر وبنام
لبدّنا القطين في الخابيه مونه ، غموس للبسيسه قدام الداخونه
وغز الحطب قدام الوجاق شغّال ، والدفا في السقعه أمنا الحنونه
بقى سيدي فارس و فارس ، في زمن انهفت فيه الفوارس
بقى ابن و الأرض الخلا والبور ، ابن الحقل والحاكوره والمارس
هدهد الليل واسترخى البدن التعبان ، واحلوت القعده ولَمّة الجيران
وللمنطار تعليله بتشرح البال ، ومع الخراريف بتحلى أيام زمان
ما أحلى من كرم العنب غير كرم الرمان ، التين استوى أشكال وألوان
ولما الشمس بتسطع في الصيف ، بنلبس القريه الثوب والقفطان
بنات البلد إن نزلن ع العين ، مايلات ألعصبه مكحلات العنين
شوف يا قلب واشبع حسره ، ومنين تطول الصبايا منين ؟؟؟؟
بالحمد بتدوم النعم وبتزيد ،والأرض بدها اللي يخدمها مثل العبيد
يسقيها عرق ويغرق فيها محبه،والأرض بدها عضل مفتول وسواعد حديد
بيني وبين القريه عهد محبه وغرام ، ما قدرت تمحي منه اشي الأيام
هالقريه مدقوقه في قلبي من جوّه ،ميجنا و عتابا و آهات وأحلام
صباح الخير ياعود لِحّراث ويا فدان البقر ، صباح الأرض المشتاقه للمطر
صباح الأمل اللي بقلب الشوك لورد،يعانق السما وبتتعلق فيه عيون البشر
نامت القريه في خواصر الزمن ، بإنسانها اللي تحدى المحن
لولا الفدان المنجل وعود لِحراث ، ما صارت أرضنا جنة عدن
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -2
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
عانق المنجل ظفاير السبل لِصّفَرْ ، محلا شوفة السبل محصود مغمر
و لمّا المذراه تعفر القمح لفوق ، ذهب طاير سبحان مَنّ صَوَّرْ
جدايل الشمس محفوره ذهب اصفر ، ع وجه القريه اللي في الربيع نوَّر
تعانق الندى والظوّ وقَطِة سخول ، وراعي من الجذل ع اليرغول زمَّرْ
غنت الجنادب في ليالي الصيف ، للفرح والمحبه اغاني الكيف
وريحة مسخن طلعت من الطابون ، عشا للأجاويد يا حيا لله بالظيف
قرَّب موسم العنب ودوفَر التين ، والطقش فجفج وافرحي يا عين
أثمر التعب فرَحْ وخير ومحبه ، ع مد النظر كروم وبساتين
بقينافي القريه لانعرف مرض ولا حكيم،عشب الأرض والهوا دوا والنسيم
بداعب الشجر بدلال وحنيّه ، و في القريه بصِحْ البدَنْ السقيم
ألف تحيه للي مات والفاس في إيده ، حمل عن جداره ورثة أبوه وسيده
شهيد ابن الأرض اللي سقاها عرق ، ودم تتظل الأرض خير الله يزيده
خراريف القريه بتطلع من قلب القريه ، ضخة دم مش أساطير خرافيه
ولما الليل يمد بساطه ع الكون ، بتحلى القعده وبيجي دور الخرّافيه
صبيه مثل القمر حملت جرّة الفخار ، شافتها العين وكَوّتْ القلب نار
غِرِقْ فيها آهات ومحبه ، وما قِدّرِت مية العين تطفي ها لنار
غلبنا الحُب للقريه والشوق ، وسلال العنِبْ وسحا حير البرقوق
وأطباق القش وصليبة القمح ، وخبز الطابون مقحمش ومرقوق
قَطِة سخول برطعت بين العِشب والمَيَّه ، وأكلت خير نابت من قلب القريه
ومثاغاتها أنغام محبه وطرب وشوق ،بتلامس قلب الفلاّح بفرح وحنيّه
عِشْرِة عُمُر بيننا وبين طوابين الزبل والنار،
وأمي بتقلع الخبز اللي بهبل بالمقحار،
ورغيف سخن مغموس بجَرّة زيت ،
بشِدْ العصب وبقدح في البدن شرار
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -4
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
برقوقة البنجر المزروعه باب الدار ، لف الزمن عليها ياما و دار
بقت تلقط حمل جمل وتزيد ، صارت ما تشبع العصفور و الشنار
ساق الله ع العنب اللي مغمس كبريت ، بقت الدوالي سياج حوالين البيت
والقطف بقى قد راس العجل ويزيد ، سبحان ما بقى يا قطف و بقيت
اهتزت الأرض وربت لما شقع المزراب
وطلع عشب وحنّون ولبست الأرض أبهى الثياب
عامره و معمره بالعز والإنسان والخيرات
وطاب العيش فيك يا بلادي طاب
شفت جحش بِجُر في الأرض عود ، صَدَّت السِكَّه وصارت في الأرض تنود
ها لأرض قديش مشتاقه للحرات ، بس القلب عاف ووهنِتْ الزنود
كردوشنا من طحين الذُره مخبوز ، وبجرة الفخار بنضرب الكوز
وقعده بحا كورتنا المليانه شجر ، بنوكل برقوق وبنطقش لوز
بقت المقثاه ع مد النظر وتطول ، فيها الفقوس والبندوره والبطيخ تلول
وريحة الشمام عابقه بالجو ، ما أحلاها سروه والنبت مبلول
الخابيه مليانه قمح ورغيفنا بأمان ، و ع فوقها رجم البصل رفيق الزمان
ووراها جرار الزيت مطينه .........، مونه للسنه يا فرحة الإنسان
بحس الأرض بتغني للشتا والمطر ، بحسها بتناغي النبت والشجر
ولمّا تلبس ثوبها لِخضر القشيب ،جنات بتشوفها ع مد النظر
الذيب طمس ع الغنم ونط من فوف الصيره ،
والراعي طافش ع وجهه و الجلا برات الديره
يا ريت الراعي الخاين توكله ذياب الفلا
قبل ما توكل الذياب من غنمنا الشياه الخيره
لمّا لحصيني فكر يقحم خُم ستي ويُخطف جاجه
لقي الفخ والجفت وسيدي والصخب واللجاجه
فر لحصيني يتدعثر من الخوف بحجار الصوّان
طول عُمر اللي بحرس حاله من حاله ما راحت له حاجه
تقرأ بلهجة اهل سنجل
مواويل -5
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
دوى صوتك في ذاني دوى ، وحسيته لقلبي طبيب ودوا
ومهما شرب قلبي ما ارتوى ، حسنك وزينك ما وصفهن كتاب
يا مُقْلِة العين جودي بالدم لِحْمَر ، اللي امتزج بالدمع جوّات المحجر
من عادة الزمن يداوي الجروح ، بس أنا جروحي بتغمق كل ما أكبر
انا مضيت العُمُر أزرع آهاتي ، وأمشي في عرض الزمن آهاتي
وأنا سيدي كل زرّاع للورد ، ع دروب المحبه وعدوي كل مقلعاتي
أنا إن حزنت حزنت ع الغالي ، حزني ع اللي سلخني عن حالي
وولع فيّ جمار الهوى والشوق ، كل ما هَب نسيم الشوق بذيالي
أنا مسروق ما بدري شو اللي سرقني،أنا مذبوح ما بدري شو اللي ذبحني
من شوف المصايب لِمْتلله والبلا ،هبط عزمي و حسيت بكبر سني
بكل الرقه يا حلوه وبكل الأحساس ، حبيتك أنا وحطيتك ع الراس
ولفيت العالم أسأل وأسايل ، مثلك ما شِفِت في كل الناس
رنة خلخال الزينه هزهزلي شعوري ، اعمالي أبصاري وغطا لي ع نوري
نفسي طله للزينه وع الوعد نتلاقى ، تفجر أفراحي وتجدد لي سروري
زرعتك ورده تَنْشُقْ من عبيرك إحساس ،
طلِعْتِ شوكه لا بتنحضن ولا بتنباس
يا خسارة زمن هدرته حلم فيك ،
قبل ما أعرف انك قلق ووجع راس
دهري يومين يوم عشته لمّا القلب هام
بحب ويوم أنا فيه مرصوف بالأحلام
دهري دهر قلاّب ما بدري معي وِلاَّ عليّ
حاير .. أأمّنْ ولآّ أخاف من الأيام
يا حلوه يا أحلى من العسل حِنّي ، ولا يهمك من شيبي وكبر سني
أنا في العشق قلبي إنبرا ، أمرك ع راسي أُطلبي مني وعلي تمني
نظرتك بعيني وشفت أحلام ، عصافير بمداحيها زقزقتها أنغام
الأرض تغني معها بسهولها وروابيها ، حبك مفصل ع القلب بالتمام
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -6
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقت المقثاه عَ مَد النظر وتطول ، فيها الفقوس والبندوره والبطيخ تلول
وريحة الشمام عابقه في الجو ، ما أحلاها- سرّوه والنبت بالندى مبلول
وهم عَ وهم عششت فينا الأوهام ، وقلعت منا فجيعه وزرعت ألآم
تيصير الوجع حلم يمشي عَ رجليه ، ويدُّق اليأس أسافيل تخليه حُطام
الله يعين اللي انجرح من جوّاه ، إنطعن في القلب وحبيبه سلاه
لو بقى بدري في اللي مخبّى ، كان ما عِشِق ولا خلّى العشق يغشاه
كل الحلا يا أحلا من الحلا ، يا للي دقات القلب قالت يا هلا
يا اللي زَرّعَت في القلب صبر ، وداوت القلب اللي فيها ابتلى
واقف عَ الدرب تضَجّ الدرب ، مني وضيَّعت مفتاح القلب
وصرخت الخيبه بعالي الصوت ، كل اشي بصير إلا حِبّني غصب
عمري من عُمرِك يا تايهه عن الدرب ، يا من لهفتي وشوقي خزَّنت بالقلب
تَزّرَع من آهاتي بستان وروود ، وانثرها في كل صقع من الأرض وحدب
عمري من عمر الزمن وأنا حَسيت ، أيام محمله بالهنا عَ دروبها مَشيت
والشقا لقلبي انتقى ترسم للأمل ، صوره مرسومه بالألوان والزيت
حياتي سطرين سطر أمل وسطر عذاب ، وسطر من لوعة الحزن ذاب
وشو نفع الحلم والأمل لو هِرِم ، والجسد ، ووهن العضل والشعر شاب ؟
معذب في الحب وذايب ، واللي قاطع وسطي الحبايب
نيال اللي قلبه من حجر ، معثر في دروب الهوى وخايب
ساهر على نجم الليل أنادي ، أنا في واد واللي بحبه في وادي
ريت اللي حب مثلها إنعمى ، داست عليّ وقطعت حبل ودادي
تاهت الفرحه في عيوني وضاعت ، وبسوق الرخص آهاتي إنباعت
حب مثل الحلم وهم كله وكذب ، مثل نجمات مع الصبح ضاعت
حذاري من حبي قالت لي حذاري ، وأنا تمنيتك قمر تطلع عَ داري
وأتباهى عً جيلي فيك وخلاّني ، دخيل اللي صنع طلتك دخيل الباري
عُمر الشقي بقي والعاشق مجنون ، وعمر التقي نقي من التعب مضمون
ويوم الحزن أيام وشهور ، ويوم الفرح مجّة سيكاره وغليون
عيون حبيبتي ولا عيون الغزلان ، وطلتها أمل بدحر الأحزان
وعمري ارض نبت عشبها لِخّضَر ،مرعى لكل الحلوات والحسان
يا ريت أيامي وأيامك كلها صفا ، كلها عمق وإخلاص ووفا
ياريت أيامي و أيامك جنة أحلام ،من جوّاها نستمد الحراره والدفا
يا دروب الحلم رشي أمل عَ لِجروح ، وسلمي العذابات من الروح
صارت الدنيا مثل خُرُم الابره ، بنلاقي الألأم متلله وين ما نروح
سرقني حلم من بحر الظلام ، وحسيته أضوى طريق الأيام
وغذى بالفرح أفراح الروح ، تتزول الظلمه ونتسل الألأم
قديش شفت وقاسيت من الدهر ، وقديش مشيت حافي عَ الجمر
بس كل عذابات الدنيا تهون ، عن عاشق آماله مدفونه بالقبر
مريت عن الماضي بشريط الأحلام ، قديش بقى قصير وأحداثه جسام
عمر شقي مليان آهات وأحزان ، وذاكره مطّبَعَه بخيالات وأوهام
شديت الوتر و عَ أنّة الروح غنّيت ، وغّمَّسِت ألحاني بالزعتر والزيت
وبقى الوتر مرخرخ و اللحن حزين ، وصار القلب ينزف لمّا انتهيت
دروب العمر مشيتها بكل خطواتها ، وأرض قطعتها وعرها ومفازاتها
وسنين تسطرت عَ وجهي أخاديد ،يا الله !!ها لحياه شو كثيره متاهاتها
نخيت مثل الجمل تحت رزح الحمل وغنيت ، وزفرت آهاتي من القلب وتمنيت
لو عَ باب قلبي رزه وقفل ، تحميني من كل عيون حلوه بتخرب البيت
عَ كل البشر سيف الزمن ماضي ، ونيّال اللي قلبه من الهم فاضي
نيال اللي عَ مخه قفل بلا مفتاح ، مسكر ومعزول ، هني خالي الوفاضِي
عجبت تحسيني بإننا أغراب ، يا خسارة القلب اللي عِشِق وذاب
لو خابر بيناتنا جفا لكسرته ، بس عَ رأي المثل أطرق الباب تسمع الجواب
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -7
محطات وطنية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
قلت لها حاير صار الوطن قطعة عذاب ، قالت لي هاجر قلت لها أكثر عذاب
وزي ما قالوا في المثل زمان ، لولا حب الوطن كان أرض النحس خراب
بابور البحر يا مركوب الأفنديه ، يا ريتك تشد الهمه شويه
وتوصلني للحبيب اللي انهفت أخباره ، وذاب مثل خط الكحل من عينيَّ
دارنا طول عمرها شامخه لفوق ، مسيجه بمعرشات الدوالي وأشجار البرقوق
دارنا طول عمرها بحضن الوطن دفيانه ، ونعيشها حلم العاشق للمعشوق
شمس العروبه طلعت من قلب القدر ، صبي فلسطيني أيده تقبض عَ الحجر
صبي مشعشع مثل النور عَ البلور ، متفجر رجوله يقول للذل فشر
تهمتنا بنحكي عربي و بننبض عربي ، والدم اللي بجري فينا عربي
تهمتنا ألنا جذور في الأرض بتمتد ، كل ما امتدت بنولد صبي
مبروك الحلم يا تاج الفخر ، يا طالع من ظلمة الليل مثل الفجر
حامل سيفك ومنجلك و يرتفع ، راسك متحمم بالغيم منوِّر بالبدر
أيامك فرح وأفراح بتعبق بالسرور ، يا أعلى من السرو والصفصاف والحور
يا متمرد عَ الظلم والضيم , قديش الثمن ؟؟، تتبطح الرهبه وتحط رجلك عَ الجور؟
سيف العرب يا مخبى بالغمد ، ساق الله عَ أيام المجد
ساق الله عَ أيام النصر ، أيام الفرح والسعد
بقى سيفي مشحوذ وبالسم مسقي ، لكل من بتسول له نفسه يهد وما يبقي
سيفي بقى معَوَّذ و مرقي ، ما برحم غاصب ولا خاين بوّاق
بقت أرضنا منبع الخير والأرزاق ، وبقت عيوننا ما تعرف الدمع الرقراق
وبقت قلوبنا على قلب بالأتفاق ، وبقت نارنا ما تنطفي مهما صار
شعب محاصر بآلة حرب ودمار ، ما استسلم ولا تهاون ولا تراخى ولا خار
شعب قوي بعين الله محوَّط محروس ، امسَلَّط عَ كل خاين و غدّار
خذلك حفنة قمح بأرظ الكرامه أبذرها ، إذا بدك أمجاد حرّه لولادك تنذرها
بأرظ أبو الأنبياء اللي أبراهيم شرّفها ، ومن أور طلع رمز التضحيه وقدرها
عنتر نسي السيف في حانه عند الخمَّار ، عنتر نسي الأبجر في ساحة لقمار
ولمَّا عنتر أبو الفوارس إنحدر ها لقد ، لا تسألوا عن اللي جرا وصار
سألوا عن اللي صار وعن اللي جرى ، قلنا اللي جرى لا بنقال ولا بنطرى
أمجاد العرب معروضه بالمزاد للبيع ، وطول عمر المجد غالي لا بنباع ولا بنشرى
أنا موظف ميري بمنصب مستنكر غضبان ، كل ما تحركت الريح أطلع أفقع بيان
حفظوا كل السامعين دواويني وضحكوا ، من ها لمنصب الخايب ولِمّوظف الخيبان
المستعمر منا مش غريب حتى لو من برَّه جاي ،
إحنا اللي فتحنا الباب وفرشنا وقدمنا الشاي
وقلنا يا هلا با لمنقذ رمز الحريه الحمرا،
طلع المنقذ مستعمر واحنا مظله من أجل الفاي
يا اللي لسانك علينا مسحوب مثل لسان البسطار ،
شبعنا منك تحليل وتنظير وأنت تشرب بالبار
رأيك مثل أفعالك أسود بنقط سم قتّال ،
لايمها وضب لسانك و احرق أوراقك با لنار
لِحمار موّطي والحمّار ينط ممتطي الحلس المصيون ،
آمن لِحمار إنه إنخلق لينركب , ليش يعيش محزون ؟؟
بس لمّا أُمم حُرّه تنركب يلهب قفاها الكرباج ،
شو قيمة الحرّيه , ووين الحريه يا ترى بتكون ؟؟
هدّوا دار شدنا دار , قتلوا ولد جبنا ولد ، وبعدين ؟ , قاعدين عَ قلوبهم للأبد
كيف صاحب الأرظ يخلي الأرظ والدار ؟ ،لا تفرحوا يا خايبين شعبنا سيد من صمد
استنكر يا سيدي كل ما إستشهادي قتل يهود ،
ما هو دمهم أغلى من دمنا وهمه ليهوه شهود
واحنا دمنا ارخص من معجون البندوره ،
أرخص من بويا الصرامي و نسلنا منحدر من لِقرود
تاريخك مليان أسماء مثل الشمس تضوي، وتاريخك مليان أصوات مثل ال*** تعوي
خذ من الشمس وأٌلقُم ال*** حجر ، واحكي عن أمجاد الأمه ...... واروي
اللي كسر سيفي ورماه عَ المزبله إنت يا خوي ،
لمّا تخليت عني وكشفت ظهري وما رديت عَ أبوي
أبوي قال : لا يتخلى أخ عن أخوه أبد ،
المتخلي عن أخوه بايع دمه للذيب يا أخوي
الغابه بدها سادن يحمل معه مبرد وقدّوم ،
كل ما طل ناب السبع يفط عليه ويقوم
يُبّرُد الناب ويقُصّ المخلب وهذا المطلوب،
إذا بدّه يعيش في غابه الموت حواليها يحوم
لو كويتوا قلبي بجمر الدنيا قلبي ما طاب ،
قلبي مليان حزن مدَّكِن عَ اللي غاب
لو الحزن كحل والفرح مرّوَد ينّجَر عً الجفن
لخليت الجفن يتقرَّح وحطيت بدال الكحل تراب
قوم كَنَّك زلمه احرُس صيرة الغنم و خُمّ الجاج ،
عبيَ الجفت ودير بالك وسيّج دارك بسياج
اللي بخطف اليوم ديك بكره بُخطف ثور ،
واللي بعده بخطف روحك لأنه بعرف إنك خداج
أنا مش متفرج مثلي مثل الناس مين يدَّخِل جول ،
جايز أتحيّز لفريق تتحلى القعده ويحلى القول
ها الحرب عنّا ومش إلنا واحنا بنتفرَّج عَ الشوط ،
ها لحرب علينا صارت مش أكثر من لعبة فطبول
لا تصدقوا اللي قال الشمس تتخبى بالغربال ،
الشمس أكبر من الأوهام والأحلام وحتى الآمال
الشمس فوقنا واحنا كل يوم بنستناها ،
تطل علينا من العالي مزَينه خد السما مثل الخال
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل - 8
محطات كلاميه رباعية محكية
يلفظها من القلب بالحرقة والمرارة
الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
كثر الطمع ضر وما نفع إلا الطمع في العلم والدين ،
والطاعه والسمع للأم والأب واحترام الوالدين
بترصف طريقك للمجد والأمل , للفلاح وخير العمل ،
قد ما تعيش عَ الأرض من أيام وسنيين
اللي بحش جورة السوّ ، طريقه عتمه بلا ضوّ
وندم متواصل بلا حدود ، ومر مثل العلقم ما بحلوّ
تزينت أيامي بالفرحه ، وقالت للحلوه مرحى
و عَ طيفك بنام وما بصحى ، وعن حبك أبدا ما بتوب
الشعر والنثر تبارزوا بالسيف للميدان ، وتسابقوا مع منطق الدم والقتل والنيران
أكيد القلم مهما بلغ بنكسر تحت البسطار ، بس أمجاد القلم بالشعر والنثر مجدّت الأنسان
مية دجله تعكرت بالحبر ، لما غزاها هولاكو الزفر
مية دجله تعكرت بالدم ، ودعاة الحريه وسدوا الحريه با لقبر
أبدا بحالي أنا عن نفسي زرمان ،عايف من حالي البصل والثومان
جوّه القلب أحزان متلله تلول ، يا مين يقحف من بير القلب أحزان ؟
سبنا البيادر ونسينا شكل الزرع المرجود ، وما ظني الزمان الأول يعود
يا ريت اللي دّشر الأرض للبور ، يغور في دواهي الزمن وما يعود
قصيد الشِعِر مبلول مثل الكرباج عالجلد يُسمط ، وبقى لسان الحُر زمان أزود من القيد يربط
ولمّا تغيرت وتبدَّلت غزلانها الشارده بقرود ، عليها السلام , راحت والشعر ما عاد فيها يزبط
فلان محارب فلان , وفلان من فلان زعلان ،
شو ها لأمه اللي الحرابه إلها عنوان
قولوا يا با سط وخلوا للهمه والكرامه مطرح ،
ولا تبيعوا أسهم الكرامه والشرف في سوق خسران
ال*** الخايف بتحالى باب داره ، و*** الشيخ مثل الشيخ مقداره
والإنسان المُهْمَل لِمصدي مثلي ، ما حدا مكيل بمعياره
محبوس جوّه قمقم من رصاص ، ومخوّن حتى لو كلي إخلاص
بياع الشعارات يقص ويفصل ، وإحنا بنلبس وبقبض البلاّص
كل الباساتنا مفصله من خرايط الطحين ، اللي بجودا فيها علينا الأمريكيين
مقفانا مختوم بالختم الأمريكي الجبار ، وبوخذوا في اليسار اللي بنوخذه في اليمين
الدهر ما برحم البار لو صار ممعوط الريش ، ولا برحم لحصان لو صار قديش
الهر بحاكم القوي اللي تجبَّر عا لأرض ، لمّا انحط وباع الأمجاد وساح مع الدراويش
أمريكا بحكم القوه أم الدنيا وأسيادها عُتاه ، همهم يشربوا الدم والنفط ويدوسوا عَ الأُباه
قديش حُر راح فرم تحت جنازير حقدهم ، ملعون أبوهم اللي زرعوا الحريه وهمه طغاه
يا رب إجمع ها لأمه عَ إشي أكبر من المنسف،واحفظ أموالها بأيدي أمينه ولا تهدرها بالمصرف
مال العرب رابح للشيطان من كل شعب وملّه ، وشعب العرب ميت من القلّه يشوف و يتحسَّف
حطت عَ السفينه وفيها جيش مدجج ، جاي يعطينا حريه ويخلينا شعب مبرمج
نمشي عَ كبسة زر بالريموت كنترول ، واللي بتململ رح يوكل ضرب لمّا يتطعّوج
صوتك مثل مطرب الحي عمره في الحي ما أطرب ، وكسمك قد ما هو حلو بقولوا عنه أجرب
هيذ الدنيا لا تزعل , الدنيا مضروبه بصندل ، وأنت لازم تتعيش لازم يطلعلك ناب ومخلب
سلاحك لمبرمج عَ الحاسوب جايز يقتل جسد ، وجايز يهد دار , وجايز يخرب بلد
بس مهما بلغ ما بقتل الأراده ،إرادتنا أقوى من النار ذات اللهب
شو بتنفع العطاره في بلد ريحتها خمّه ، وشو بتنفع الشمعه في ليله تحلك فيها العتمه
بس يا ترى , نرمي العطر ونطفي الشمع ؟ ولاّ نستنهض كل عطور وشموع الدنيا ؟؟
في مختار بجمع أهل القريه عَ الحُب والموده ، وفي مختار برقعهم أسا فيل تتضربهم القرده
والناس أتباع لمن غلب , ويا ويل الجمل لن طب ، إتلا قي كل من إجا يحمل من لحمه فرده
عميا بتحفحف عوره والطرمه بتنصت عَ الباب ، هذا الحال اللي هد الجسد وخلا الشَعَر شاب
المبصر معَصّب و السامع مضَرَّب وتبدلت ، غزلان الأمه بقرود , والأمل خبا وخاب
يا راكب الجحش لِقطش خلي المركب ساير ، لاتعطل مسيرة ناس ولا تخلي لِمكاري خاسر
بقت المرجله للناس أيام الماضي عنوان ،صارت المرجله ها لأيام عصفور مرفرف و طاير
خردّقتونا قد ما غزغزتونا ابر بنج لَجّل التخدير اخص عَ اللي بعتلوا منابر الخطابه لجّل التنظير
إحنا قرفنا من وتقلعطنا من الصفصفه والحكي ، ملعون اللي مطنّش ومخنس مثل الخنازير
حُط رغيفك عَ كردوشي وخلينا نوكل سوا ، رغيفك وكردوشي من قمح وذُره للجوع والطوى
وما دامك معي نزرع الأرض ونحسن نبتها ، إحنا بأمان من المجاعه وبنزيد بأس وقوى
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -10
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
كل ما لعلع رصاص في سما العروبه اتباشرنا بالخير ،
وتحوَّشت أمجاد الماضي لقلوبنا ونحضت ركوه من البير
البير اللي أمجاده نامت تحت وصلة هزايم كبار،
ويظل الحلم أمل ، ما دمنا تحت خيمه زرقا فوقها رب كبير
اللي سرق من عينك دمعه لمّا حرك مخازن الدموع ،
رح يدفع حقها من قلبه لمّا نستله من جوّه الضلوع
مش كل لحم هني مري ولا كل لحم طير بتاكل ،
لحمنا عصي عَ الهضم وسم يتجرَّعه الغاصب جروع
صار لحصان للحمار بعد ما صار النسب وضّاح ،
وصار ابن العم اللي للكبش السمين ذبّاح
التناسب والتصاهر يعمي لِعيون ويجلي لِغباش ،
منخل داكن ما بشوف من ورآه الدرب ولا الساح
مين شاف السمرا أم جعود السود ، يا الله على جمال السمرا قديش محسود ،
خفة دم السمرا نكهتها قهوه بهيل ، يشربها العاشق وهو يتمايل وينود
إجا لِجّرب يطلب منا قطران ، إيحك جلد منمنم من الأكلان ،
دوَّرنا في المخزن وقاع الدار ،لقينا الجره مكسوره وخالص القطران
راح الجحش يغني في المهرجان ،لأنه مدعوم قالوله صوتك كروان ،
ولمّا لِمّغني اللي مش مدعوم سمع ها لكلام ، قال بحزن : احتسبتك يا فن عند الديان
الحقيقه المُرَّه يجرعها الحر سم قتّال ، يجرجر في بطنه سكين يقطِّع الأوصال
والخداع قد ما طعمه حلو تحت السنان ، برمي في مهالك بتحرق الأبدان والأموال
صوت مثل الرعد يقصف ومطر ما فيش ، ووعود أكثر من وعود لِقديش بالحشيش ،
شهنق لِقديش وفتح للوجبه بطنه ، وراح العمر وهو يسمع عيش يا قديش
ربّي *** جايز ال*** ينفع في ها لزمان ،
و*** يعوي معك ولا *** إيهَمِّر عليك زعلان
تعلمنا من الزمن دروس وأختها الريح بعيد ،
وما ظل غير نمد الرقبه عتبه للركبان
القانون الدولي للعزف ترقص عَ ألحانه القيان ،
وصارت الشرعيه محرقه بعد ما فك عن حاله الزحمان
وصار الفقير والضعيف ملطشه ينداسوا بالأقدام
ولسه الحاوي بدَوّر عَ إبره إسمها حقوق الإنسان
يا صارخ وفر صوتك الكل أطرش وما حدا سمعان ،
صوتك ما صحّى النايم ، لا بل صوتك نيَّم اليقظان
صوتك خمّه يا عديم الهمّه منكر بين الأصوات،
موفّر للمصايب كل مَ انهدت عَ الأمه سقوف وحيطان
قالوا حسن بطح السبع وجابه مجرور برسن ، قلت الله يسلم ايدين هذاك الحسن
طلع حسن ممروغ وحاله حال الويل ، إذا فلتت من السبع لا تحلم بصيده يا حسن
لو كل الدنيا تتبدل أنا عصي عَ التبديل ما بتبدل ،
جوه دمي جينيّات بترفض تتفاعل وبترفض تتحوّل
جوّه فكري حضاره شروشها بتفتت الصخر العصي ،
بتفتت الصوّان وصخر المز وشروش جوّه بتتسلل
المنجل والسيف نصل ومقبض هذا عن هذا ما بتخلى
المنجل يحصد قمح آمان من الجوع لمّا الخوابي تتملاّ
السيف اللي بحمي الأرض والعرض والحصاد ،
لولا السيف ما تجاسر فلاّح يرمي في الأرض غَلّه
راعي البقر اللي فصّل حضاره مسخ للأمم ،حضاره تنقف وجع وتنزف دم وتعصر ألم
حضاره ملعونه بكل ملّه وكتاب نَزَل ، على نبي كريم وبكل حضاره مدّونه بقلم
من جوّه الجرح النازف تطلع وردة الحَنّون ، هيذ الله خلق الجمال وخلاّه مع الألم مقرون
من جوّه القلب بتنحض أحزان والآم وآهات ، ولولا الحزن ما بقى للفرح طعم تحت السنون
ما خربت الدنيا ولا تراجعت الحضاره ونزلت للقاع ،
إلا لمّا رعيان البقر أحفاد القراصنه والرعاع
صاروا أسياد على هامة الدنيا بالوسخ مغموسين
ريحة النتن بتفوح من أفعالهم اللي طالت الأصقاع
يا زعيم ثورة الفقرا والجياع يا متخوم بالمال ،
الذهب يزين صرمايتك وطعامك المكبوب تلال
يا زعيم مين اللي زَعَّمَك على ها لمسحوقين ،
تحكي بإسمهم وبطنك ما حس الجوع ولا أنة ألم قال
يا اللي سحبتوا سكاكين الغدر لمّا جمل العروبه وِقِع ، لا تفرحوا كثير .. للجمل إبن بالقوه ممتنع
بكره بكبر الفيصل وبصير بكر .. وبوخذ بثار أبوه ، وياما رح تعيطوا عَ ها لخيانه دمع
اللي جاب فرخ الحيّه وحطه على مصطبة داره ،
بكره الفرخ بنسى المعروف وبشن عََ اللي جابه الغاره
البطل عَ عدوه اللدود بحترمه وبحطه عَ راسه
والخاين الوِسِخ بقرصه الفرخ اللي عارف كل أسراره
شو نقول إذا الغابات صارت أكثر من المدن ، وإذا النوم بين الضباع أأمن من الحصن؟
الحصن قيم وأخلاق بقت تحمي حياة الناس ، بس لمّا صارت الأخلاق في خبر كان راح الأمن
الغصن اللي بقى يظلل عليّ من الشجره إنكسر ،
وصرت عاري تسمط فيّ الشمس وحاف فيّ الخطر
يا حسرة اللي مقتله في ايد اللي حَبّهُم وأمّن طرفهم ،
يرميهم بالورد والندى والهوا الطري ويرموه بمس سَقَر
تقرأ بلهجة أهل سنجل
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
الله ع زخ المطر وشقع المزراب ، والميه تعانق الأرض عناق الأحباب
ولهفة الفلاّح برد وسلام ، وفرحه بعد طول الغياب
طرحة الخبز في الطابون يا سلام ، ومسخن جاج ع جوز حمام
والضيف في العِّلّيّه ضيف ع الكل ، يتعشا وبنتسامر وبنام
لبدّنا القطين في الخابيه مونه ، غموس للبسيسه قدام الداخونه
وغز الحطب قدام الوجاق شغّال ، والدفا في السقعه أمنا الحنونه
بقى سيدي فارس و فارس ، في زمن انهفت فيه الفوارس
بقى ابن و الأرض الخلا والبور ، ابن الحقل والحاكوره والمارس
هدهد الليل واسترخى البدن التعبان ، واحلوت القعده ولَمّة الجيران
وللمنطار تعليله بتشرح البال ، ومع الخراريف بتحلى أيام زمان
ما أحلى من كرم العنب غير كرم الرمان ، التين استوى أشكال وألوان
ولما الشمس بتسطع في الصيف ، بنلبس القريه الثوب والقفطان
بنات البلد إن نزلن ع العين ، مايلات ألعصبه مكحلات العنين
شوف يا قلب واشبع حسره ، ومنين تطول الصبايا منين ؟؟؟؟
بالحمد بتدوم النعم وبتزيد ،والأرض بدها اللي يخدمها مثل العبيد
يسقيها عرق ويغرق فيها محبه،والأرض بدها عضل مفتول وسواعد حديد
بيني وبين القريه عهد محبه وغرام ، ما قدرت تمحي منه اشي الأيام
هالقريه مدقوقه في قلبي من جوّه ،ميجنا و عتابا و آهات وأحلام
صباح الخير ياعود لِحّراث ويا فدان البقر ، صباح الأرض المشتاقه للمطر
صباح الأمل اللي بقلب الشوك لورد،يعانق السما وبتتعلق فيه عيون البشر
نامت القريه في خواصر الزمن ، بإنسانها اللي تحدى المحن
لولا الفدان المنجل وعود لِحراث ، ما صارت أرضنا جنة عدن
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -2
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
عانق المنجل ظفاير السبل لِصّفَرْ ، محلا شوفة السبل محصود مغمر
و لمّا المذراه تعفر القمح لفوق ، ذهب طاير سبحان مَنّ صَوَّرْ
جدايل الشمس محفوره ذهب اصفر ، ع وجه القريه اللي في الربيع نوَّر
تعانق الندى والظوّ وقَطِة سخول ، وراعي من الجذل ع اليرغول زمَّرْ
غنت الجنادب في ليالي الصيف ، للفرح والمحبه اغاني الكيف
وريحة مسخن طلعت من الطابون ، عشا للأجاويد يا حيا لله بالظيف
قرَّب موسم العنب ودوفَر التين ، والطقش فجفج وافرحي يا عين
أثمر التعب فرَحْ وخير ومحبه ، ع مد النظر كروم وبساتين
بقينافي القريه لانعرف مرض ولا حكيم،عشب الأرض والهوا دوا والنسيم
بداعب الشجر بدلال وحنيّه ، و في القريه بصِحْ البدَنْ السقيم
ألف تحيه للي مات والفاس في إيده ، حمل عن جداره ورثة أبوه وسيده
شهيد ابن الأرض اللي سقاها عرق ، ودم تتظل الأرض خير الله يزيده
خراريف القريه بتطلع من قلب القريه ، ضخة دم مش أساطير خرافيه
ولما الليل يمد بساطه ع الكون ، بتحلى القعده وبيجي دور الخرّافيه
صبيه مثل القمر حملت جرّة الفخار ، شافتها العين وكَوّتْ القلب نار
غِرِقْ فيها آهات ومحبه ، وما قِدّرِت مية العين تطفي ها لنار
غلبنا الحُب للقريه والشوق ، وسلال العنِبْ وسحا حير البرقوق
وأطباق القش وصليبة القمح ، وخبز الطابون مقحمش ومرقوق
قَطِة سخول برطعت بين العِشب والمَيَّه ، وأكلت خير نابت من قلب القريه
ومثاغاتها أنغام محبه وطرب وشوق ،بتلامس قلب الفلاّح بفرح وحنيّه
عِشْرِة عُمُر بيننا وبين طوابين الزبل والنار،
وأمي بتقلع الخبز اللي بهبل بالمقحار،
ورغيف سخن مغموس بجَرّة زيت ،
بشِدْ العصب وبقدح في البدن شرار
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -4
محطات تراثية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
برقوقة البنجر المزروعه باب الدار ، لف الزمن عليها ياما و دار
بقت تلقط حمل جمل وتزيد ، صارت ما تشبع العصفور و الشنار
ساق الله ع العنب اللي مغمس كبريت ، بقت الدوالي سياج حوالين البيت
والقطف بقى قد راس العجل ويزيد ، سبحان ما بقى يا قطف و بقيت
اهتزت الأرض وربت لما شقع المزراب
وطلع عشب وحنّون ولبست الأرض أبهى الثياب
عامره و معمره بالعز والإنسان والخيرات
وطاب العيش فيك يا بلادي طاب
شفت جحش بِجُر في الأرض عود ، صَدَّت السِكَّه وصارت في الأرض تنود
ها لأرض قديش مشتاقه للحرات ، بس القلب عاف ووهنِتْ الزنود
كردوشنا من طحين الذُره مخبوز ، وبجرة الفخار بنضرب الكوز
وقعده بحا كورتنا المليانه شجر ، بنوكل برقوق وبنطقش لوز
بقت المقثاه ع مد النظر وتطول ، فيها الفقوس والبندوره والبطيخ تلول
وريحة الشمام عابقه بالجو ، ما أحلاها سروه والنبت مبلول
الخابيه مليانه قمح ورغيفنا بأمان ، و ع فوقها رجم البصل رفيق الزمان
ووراها جرار الزيت مطينه .........، مونه للسنه يا فرحة الإنسان
بحس الأرض بتغني للشتا والمطر ، بحسها بتناغي النبت والشجر
ولمّا تلبس ثوبها لِخضر القشيب ،جنات بتشوفها ع مد النظر
الذيب طمس ع الغنم ونط من فوف الصيره ،
والراعي طافش ع وجهه و الجلا برات الديره
يا ريت الراعي الخاين توكله ذياب الفلا
قبل ما توكل الذياب من غنمنا الشياه الخيره
لمّا لحصيني فكر يقحم خُم ستي ويُخطف جاجه
لقي الفخ والجفت وسيدي والصخب واللجاجه
فر لحصيني يتدعثر من الخوف بحجار الصوّان
طول عُمر اللي بحرس حاله من حاله ما راحت له حاجه
تقرأ بلهجة اهل سنجل
مواويل -5
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
دوى صوتك في ذاني دوى ، وحسيته لقلبي طبيب ودوا
ومهما شرب قلبي ما ارتوى ، حسنك وزينك ما وصفهن كتاب
يا مُقْلِة العين جودي بالدم لِحْمَر ، اللي امتزج بالدمع جوّات المحجر
من عادة الزمن يداوي الجروح ، بس أنا جروحي بتغمق كل ما أكبر
انا مضيت العُمُر أزرع آهاتي ، وأمشي في عرض الزمن آهاتي
وأنا سيدي كل زرّاع للورد ، ع دروب المحبه وعدوي كل مقلعاتي
أنا إن حزنت حزنت ع الغالي ، حزني ع اللي سلخني عن حالي
وولع فيّ جمار الهوى والشوق ، كل ما هَب نسيم الشوق بذيالي
أنا مسروق ما بدري شو اللي سرقني،أنا مذبوح ما بدري شو اللي ذبحني
من شوف المصايب لِمْتلله والبلا ،هبط عزمي و حسيت بكبر سني
بكل الرقه يا حلوه وبكل الأحساس ، حبيتك أنا وحطيتك ع الراس
ولفيت العالم أسأل وأسايل ، مثلك ما شِفِت في كل الناس
رنة خلخال الزينه هزهزلي شعوري ، اعمالي أبصاري وغطا لي ع نوري
نفسي طله للزينه وع الوعد نتلاقى ، تفجر أفراحي وتجدد لي سروري
زرعتك ورده تَنْشُقْ من عبيرك إحساس ،
طلِعْتِ شوكه لا بتنحضن ولا بتنباس
يا خسارة زمن هدرته حلم فيك ،
قبل ما أعرف انك قلق ووجع راس
دهري يومين يوم عشته لمّا القلب هام
بحب ويوم أنا فيه مرصوف بالأحلام
دهري دهر قلاّب ما بدري معي وِلاَّ عليّ
حاير .. أأمّنْ ولآّ أخاف من الأيام
يا حلوه يا أحلى من العسل حِنّي ، ولا يهمك من شيبي وكبر سني
أنا في العشق قلبي إنبرا ، أمرك ع راسي أُطلبي مني وعلي تمني
نظرتك بعيني وشفت أحلام ، عصافير بمداحيها زقزقتها أنغام
الأرض تغني معها بسهولها وروابيها ، حبك مفصل ع القلب بالتمام
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -6
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقت المقثاه عَ مَد النظر وتطول ، فيها الفقوس والبندوره والبطيخ تلول
وريحة الشمام عابقه في الجو ، ما أحلاها- سرّوه والنبت بالندى مبلول
وهم عَ وهم عششت فينا الأوهام ، وقلعت منا فجيعه وزرعت ألآم
تيصير الوجع حلم يمشي عَ رجليه ، ويدُّق اليأس أسافيل تخليه حُطام
الله يعين اللي انجرح من جوّاه ، إنطعن في القلب وحبيبه سلاه
لو بقى بدري في اللي مخبّى ، كان ما عِشِق ولا خلّى العشق يغشاه
كل الحلا يا أحلا من الحلا ، يا للي دقات القلب قالت يا هلا
يا اللي زَرّعَت في القلب صبر ، وداوت القلب اللي فيها ابتلى
واقف عَ الدرب تضَجّ الدرب ، مني وضيَّعت مفتاح القلب
وصرخت الخيبه بعالي الصوت ، كل اشي بصير إلا حِبّني غصب
عمري من عُمرِك يا تايهه عن الدرب ، يا من لهفتي وشوقي خزَّنت بالقلب
تَزّرَع من آهاتي بستان وروود ، وانثرها في كل صقع من الأرض وحدب
عمري من عمر الزمن وأنا حَسيت ، أيام محمله بالهنا عَ دروبها مَشيت
والشقا لقلبي انتقى ترسم للأمل ، صوره مرسومه بالألوان والزيت
حياتي سطرين سطر أمل وسطر عذاب ، وسطر من لوعة الحزن ذاب
وشو نفع الحلم والأمل لو هِرِم ، والجسد ، ووهن العضل والشعر شاب ؟
معذب في الحب وذايب ، واللي قاطع وسطي الحبايب
نيال اللي قلبه من حجر ، معثر في دروب الهوى وخايب
ساهر على نجم الليل أنادي ، أنا في واد واللي بحبه في وادي
ريت اللي حب مثلها إنعمى ، داست عليّ وقطعت حبل ودادي
تاهت الفرحه في عيوني وضاعت ، وبسوق الرخص آهاتي إنباعت
حب مثل الحلم وهم كله وكذب ، مثل نجمات مع الصبح ضاعت
حذاري من حبي قالت لي حذاري ، وأنا تمنيتك قمر تطلع عَ داري
وأتباهى عً جيلي فيك وخلاّني ، دخيل اللي صنع طلتك دخيل الباري
عُمر الشقي بقي والعاشق مجنون ، وعمر التقي نقي من التعب مضمون
ويوم الحزن أيام وشهور ، ويوم الفرح مجّة سيكاره وغليون
عيون حبيبتي ولا عيون الغزلان ، وطلتها أمل بدحر الأحزان
وعمري ارض نبت عشبها لِخّضَر ،مرعى لكل الحلوات والحسان
يا ريت أيامي وأيامك كلها صفا ، كلها عمق وإخلاص ووفا
ياريت أيامي و أيامك جنة أحلام ،من جوّاها نستمد الحراره والدفا
يا دروب الحلم رشي أمل عَ لِجروح ، وسلمي العذابات من الروح
صارت الدنيا مثل خُرُم الابره ، بنلاقي الألأم متلله وين ما نروح
سرقني حلم من بحر الظلام ، وحسيته أضوى طريق الأيام
وغذى بالفرح أفراح الروح ، تتزول الظلمه ونتسل الألأم
قديش شفت وقاسيت من الدهر ، وقديش مشيت حافي عَ الجمر
بس كل عذابات الدنيا تهون ، عن عاشق آماله مدفونه بالقبر
مريت عن الماضي بشريط الأحلام ، قديش بقى قصير وأحداثه جسام
عمر شقي مليان آهات وأحزان ، وذاكره مطّبَعَه بخيالات وأوهام
شديت الوتر و عَ أنّة الروح غنّيت ، وغّمَّسِت ألحاني بالزعتر والزيت
وبقى الوتر مرخرخ و اللحن حزين ، وصار القلب ينزف لمّا انتهيت
دروب العمر مشيتها بكل خطواتها ، وأرض قطعتها وعرها ومفازاتها
وسنين تسطرت عَ وجهي أخاديد ،يا الله !!ها لحياه شو كثيره متاهاتها
نخيت مثل الجمل تحت رزح الحمل وغنيت ، وزفرت آهاتي من القلب وتمنيت
لو عَ باب قلبي رزه وقفل ، تحميني من كل عيون حلوه بتخرب البيت
عَ كل البشر سيف الزمن ماضي ، ونيّال اللي قلبه من الهم فاضي
نيال اللي عَ مخه قفل بلا مفتاح ، مسكر ومعزول ، هني خالي الوفاضِي
عجبت تحسيني بإننا أغراب ، يا خسارة القلب اللي عِشِق وذاب
لو خابر بيناتنا جفا لكسرته ، بس عَ رأي المثل أطرق الباب تسمع الجواب
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -7
محطات وطنية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
قلت لها حاير صار الوطن قطعة عذاب ، قالت لي هاجر قلت لها أكثر عذاب
وزي ما قالوا في المثل زمان ، لولا حب الوطن كان أرض النحس خراب
بابور البحر يا مركوب الأفنديه ، يا ريتك تشد الهمه شويه
وتوصلني للحبيب اللي انهفت أخباره ، وذاب مثل خط الكحل من عينيَّ
دارنا طول عمرها شامخه لفوق ، مسيجه بمعرشات الدوالي وأشجار البرقوق
دارنا طول عمرها بحضن الوطن دفيانه ، ونعيشها حلم العاشق للمعشوق
شمس العروبه طلعت من قلب القدر ، صبي فلسطيني أيده تقبض عَ الحجر
صبي مشعشع مثل النور عَ البلور ، متفجر رجوله يقول للذل فشر
تهمتنا بنحكي عربي و بننبض عربي ، والدم اللي بجري فينا عربي
تهمتنا ألنا جذور في الأرض بتمتد ، كل ما امتدت بنولد صبي
مبروك الحلم يا تاج الفخر ، يا طالع من ظلمة الليل مثل الفجر
حامل سيفك ومنجلك و يرتفع ، راسك متحمم بالغيم منوِّر بالبدر
أيامك فرح وأفراح بتعبق بالسرور ، يا أعلى من السرو والصفصاف والحور
يا متمرد عَ الظلم والضيم , قديش الثمن ؟؟، تتبطح الرهبه وتحط رجلك عَ الجور؟
سيف العرب يا مخبى بالغمد ، ساق الله عَ أيام المجد
ساق الله عَ أيام النصر ، أيام الفرح والسعد
بقى سيفي مشحوذ وبالسم مسقي ، لكل من بتسول له نفسه يهد وما يبقي
سيفي بقى معَوَّذ و مرقي ، ما برحم غاصب ولا خاين بوّاق
بقت أرضنا منبع الخير والأرزاق ، وبقت عيوننا ما تعرف الدمع الرقراق
وبقت قلوبنا على قلب بالأتفاق ، وبقت نارنا ما تنطفي مهما صار
شعب محاصر بآلة حرب ودمار ، ما استسلم ولا تهاون ولا تراخى ولا خار
شعب قوي بعين الله محوَّط محروس ، امسَلَّط عَ كل خاين و غدّار
خذلك حفنة قمح بأرظ الكرامه أبذرها ، إذا بدك أمجاد حرّه لولادك تنذرها
بأرظ أبو الأنبياء اللي أبراهيم شرّفها ، ومن أور طلع رمز التضحيه وقدرها
عنتر نسي السيف في حانه عند الخمَّار ، عنتر نسي الأبجر في ساحة لقمار
ولمَّا عنتر أبو الفوارس إنحدر ها لقد ، لا تسألوا عن اللي جرا وصار
سألوا عن اللي صار وعن اللي جرى ، قلنا اللي جرى لا بنقال ولا بنطرى
أمجاد العرب معروضه بالمزاد للبيع ، وطول عمر المجد غالي لا بنباع ولا بنشرى
أنا موظف ميري بمنصب مستنكر غضبان ، كل ما تحركت الريح أطلع أفقع بيان
حفظوا كل السامعين دواويني وضحكوا ، من ها لمنصب الخايب ولِمّوظف الخيبان
المستعمر منا مش غريب حتى لو من برَّه جاي ،
إحنا اللي فتحنا الباب وفرشنا وقدمنا الشاي
وقلنا يا هلا با لمنقذ رمز الحريه الحمرا،
طلع المنقذ مستعمر واحنا مظله من أجل الفاي
يا اللي لسانك علينا مسحوب مثل لسان البسطار ،
شبعنا منك تحليل وتنظير وأنت تشرب بالبار
رأيك مثل أفعالك أسود بنقط سم قتّال ،
لايمها وضب لسانك و احرق أوراقك با لنار
لِحمار موّطي والحمّار ينط ممتطي الحلس المصيون ،
آمن لِحمار إنه إنخلق لينركب , ليش يعيش محزون ؟؟
بس لمّا أُمم حُرّه تنركب يلهب قفاها الكرباج ،
شو قيمة الحرّيه , ووين الحريه يا ترى بتكون ؟؟
هدّوا دار شدنا دار , قتلوا ولد جبنا ولد ، وبعدين ؟ , قاعدين عَ قلوبهم للأبد
كيف صاحب الأرظ يخلي الأرظ والدار ؟ ،لا تفرحوا يا خايبين شعبنا سيد من صمد
استنكر يا سيدي كل ما إستشهادي قتل يهود ،
ما هو دمهم أغلى من دمنا وهمه ليهوه شهود
واحنا دمنا ارخص من معجون البندوره ،
أرخص من بويا الصرامي و نسلنا منحدر من لِقرود
تاريخك مليان أسماء مثل الشمس تضوي، وتاريخك مليان أصوات مثل ال*** تعوي
خذ من الشمس وأٌلقُم ال*** حجر ، واحكي عن أمجاد الأمه ...... واروي
اللي كسر سيفي ورماه عَ المزبله إنت يا خوي ،
لمّا تخليت عني وكشفت ظهري وما رديت عَ أبوي
أبوي قال : لا يتخلى أخ عن أخوه أبد ،
المتخلي عن أخوه بايع دمه للذيب يا أخوي
الغابه بدها سادن يحمل معه مبرد وقدّوم ،
كل ما طل ناب السبع يفط عليه ويقوم
يُبّرُد الناب ويقُصّ المخلب وهذا المطلوب،
إذا بدّه يعيش في غابه الموت حواليها يحوم
لو كويتوا قلبي بجمر الدنيا قلبي ما طاب ،
قلبي مليان حزن مدَّكِن عَ اللي غاب
لو الحزن كحل والفرح مرّوَد ينّجَر عً الجفن
لخليت الجفن يتقرَّح وحطيت بدال الكحل تراب
قوم كَنَّك زلمه احرُس صيرة الغنم و خُمّ الجاج ،
عبيَ الجفت ودير بالك وسيّج دارك بسياج
اللي بخطف اليوم ديك بكره بُخطف ثور ،
واللي بعده بخطف روحك لأنه بعرف إنك خداج
أنا مش متفرج مثلي مثل الناس مين يدَّخِل جول ،
جايز أتحيّز لفريق تتحلى القعده ويحلى القول
ها الحرب عنّا ومش إلنا واحنا بنتفرَّج عَ الشوط ،
ها لحرب علينا صارت مش أكثر من لعبة فطبول
لا تصدقوا اللي قال الشمس تتخبى بالغربال ،
الشمس أكبر من الأوهام والأحلام وحتى الآمال
الشمس فوقنا واحنا كل يوم بنستناها ،
تطل علينا من العالي مزَينه خد السما مثل الخال
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل - 8
محطات كلاميه رباعية محكية
يلفظها من القلب بالحرقة والمرارة
الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
كثر الطمع ضر وما نفع إلا الطمع في العلم والدين ،
والطاعه والسمع للأم والأب واحترام الوالدين
بترصف طريقك للمجد والأمل , للفلاح وخير العمل ،
قد ما تعيش عَ الأرض من أيام وسنيين
اللي بحش جورة السوّ ، طريقه عتمه بلا ضوّ
وندم متواصل بلا حدود ، ومر مثل العلقم ما بحلوّ
تزينت أيامي بالفرحه ، وقالت للحلوه مرحى
و عَ طيفك بنام وما بصحى ، وعن حبك أبدا ما بتوب
الشعر والنثر تبارزوا بالسيف للميدان ، وتسابقوا مع منطق الدم والقتل والنيران
أكيد القلم مهما بلغ بنكسر تحت البسطار ، بس أمجاد القلم بالشعر والنثر مجدّت الأنسان
مية دجله تعكرت بالحبر ، لما غزاها هولاكو الزفر
مية دجله تعكرت بالدم ، ودعاة الحريه وسدوا الحريه با لقبر
أبدا بحالي أنا عن نفسي زرمان ،عايف من حالي البصل والثومان
جوّه القلب أحزان متلله تلول ، يا مين يقحف من بير القلب أحزان ؟
سبنا البيادر ونسينا شكل الزرع المرجود ، وما ظني الزمان الأول يعود
يا ريت اللي دّشر الأرض للبور ، يغور في دواهي الزمن وما يعود
قصيد الشِعِر مبلول مثل الكرباج عالجلد يُسمط ، وبقى لسان الحُر زمان أزود من القيد يربط
ولمّا تغيرت وتبدَّلت غزلانها الشارده بقرود ، عليها السلام , راحت والشعر ما عاد فيها يزبط
فلان محارب فلان , وفلان من فلان زعلان ،
شو ها لأمه اللي الحرابه إلها عنوان
قولوا يا با سط وخلوا للهمه والكرامه مطرح ،
ولا تبيعوا أسهم الكرامه والشرف في سوق خسران
ال*** الخايف بتحالى باب داره ، و*** الشيخ مثل الشيخ مقداره
والإنسان المُهْمَل لِمصدي مثلي ، ما حدا مكيل بمعياره
محبوس جوّه قمقم من رصاص ، ومخوّن حتى لو كلي إخلاص
بياع الشعارات يقص ويفصل ، وإحنا بنلبس وبقبض البلاّص
كل الباساتنا مفصله من خرايط الطحين ، اللي بجودا فيها علينا الأمريكيين
مقفانا مختوم بالختم الأمريكي الجبار ، وبوخذوا في اليسار اللي بنوخذه في اليمين
الدهر ما برحم البار لو صار ممعوط الريش ، ولا برحم لحصان لو صار قديش
الهر بحاكم القوي اللي تجبَّر عا لأرض ، لمّا انحط وباع الأمجاد وساح مع الدراويش
أمريكا بحكم القوه أم الدنيا وأسيادها عُتاه ، همهم يشربوا الدم والنفط ويدوسوا عَ الأُباه
قديش حُر راح فرم تحت جنازير حقدهم ، ملعون أبوهم اللي زرعوا الحريه وهمه طغاه
يا رب إجمع ها لأمه عَ إشي أكبر من المنسف،واحفظ أموالها بأيدي أمينه ولا تهدرها بالمصرف
مال العرب رابح للشيطان من كل شعب وملّه ، وشعب العرب ميت من القلّه يشوف و يتحسَّف
حطت عَ السفينه وفيها جيش مدجج ، جاي يعطينا حريه ويخلينا شعب مبرمج
نمشي عَ كبسة زر بالريموت كنترول ، واللي بتململ رح يوكل ضرب لمّا يتطعّوج
صوتك مثل مطرب الحي عمره في الحي ما أطرب ، وكسمك قد ما هو حلو بقولوا عنه أجرب
هيذ الدنيا لا تزعل , الدنيا مضروبه بصندل ، وأنت لازم تتعيش لازم يطلعلك ناب ومخلب
سلاحك لمبرمج عَ الحاسوب جايز يقتل جسد ، وجايز يهد دار , وجايز يخرب بلد
بس مهما بلغ ما بقتل الأراده ،إرادتنا أقوى من النار ذات اللهب
شو بتنفع العطاره في بلد ريحتها خمّه ، وشو بتنفع الشمعه في ليله تحلك فيها العتمه
بس يا ترى , نرمي العطر ونطفي الشمع ؟ ولاّ نستنهض كل عطور وشموع الدنيا ؟؟
في مختار بجمع أهل القريه عَ الحُب والموده ، وفي مختار برقعهم أسا فيل تتضربهم القرده
والناس أتباع لمن غلب , ويا ويل الجمل لن طب ، إتلا قي كل من إجا يحمل من لحمه فرده
عميا بتحفحف عوره والطرمه بتنصت عَ الباب ، هذا الحال اللي هد الجسد وخلا الشَعَر شاب
المبصر معَصّب و السامع مضَرَّب وتبدلت ، غزلان الأمه بقرود , والأمل خبا وخاب
يا راكب الجحش لِقطش خلي المركب ساير ، لاتعطل مسيرة ناس ولا تخلي لِمكاري خاسر
بقت المرجله للناس أيام الماضي عنوان ،صارت المرجله ها لأيام عصفور مرفرف و طاير
خردّقتونا قد ما غزغزتونا ابر بنج لَجّل التخدير اخص عَ اللي بعتلوا منابر الخطابه لجّل التنظير
إحنا قرفنا من وتقلعطنا من الصفصفه والحكي ، ملعون اللي مطنّش ومخنس مثل الخنازير
حُط رغيفك عَ كردوشي وخلينا نوكل سوا ، رغيفك وكردوشي من قمح وذُره للجوع والطوى
وما دامك معي نزرع الأرض ونحسن نبتها ، إحنا بأمان من المجاعه وبنزيد بأس وقوى
تقرأ بلهجة أهل سنجل
مواويل -10
محطات وجدانية رباعية محكية
تأليف : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
كل ما لعلع رصاص في سما العروبه اتباشرنا بالخير ،
وتحوَّشت أمجاد الماضي لقلوبنا ونحضت ركوه من البير
البير اللي أمجاده نامت تحت وصلة هزايم كبار،
ويظل الحلم أمل ، ما دمنا تحت خيمه زرقا فوقها رب كبير
اللي سرق من عينك دمعه لمّا حرك مخازن الدموع ،
رح يدفع حقها من قلبه لمّا نستله من جوّه الضلوع
مش كل لحم هني مري ولا كل لحم طير بتاكل ،
لحمنا عصي عَ الهضم وسم يتجرَّعه الغاصب جروع
صار لحصان للحمار بعد ما صار النسب وضّاح ،
وصار ابن العم اللي للكبش السمين ذبّاح
التناسب والتصاهر يعمي لِعيون ويجلي لِغباش ،
منخل داكن ما بشوف من ورآه الدرب ولا الساح
مين شاف السمرا أم جعود السود ، يا الله على جمال السمرا قديش محسود ،
خفة دم السمرا نكهتها قهوه بهيل ، يشربها العاشق وهو يتمايل وينود
إجا لِجّرب يطلب منا قطران ، إيحك جلد منمنم من الأكلان ،
دوَّرنا في المخزن وقاع الدار ،لقينا الجره مكسوره وخالص القطران
راح الجحش يغني في المهرجان ،لأنه مدعوم قالوله صوتك كروان ،
ولمّا لِمّغني اللي مش مدعوم سمع ها لكلام ، قال بحزن : احتسبتك يا فن عند الديان
الحقيقه المُرَّه يجرعها الحر سم قتّال ، يجرجر في بطنه سكين يقطِّع الأوصال
والخداع قد ما طعمه حلو تحت السنان ، برمي في مهالك بتحرق الأبدان والأموال
صوت مثل الرعد يقصف ومطر ما فيش ، ووعود أكثر من وعود لِقديش بالحشيش ،
شهنق لِقديش وفتح للوجبه بطنه ، وراح العمر وهو يسمع عيش يا قديش
ربّي *** جايز ال*** ينفع في ها لزمان ،
و*** يعوي معك ولا *** إيهَمِّر عليك زعلان
تعلمنا من الزمن دروس وأختها الريح بعيد ،
وما ظل غير نمد الرقبه عتبه للركبان
القانون الدولي للعزف ترقص عَ ألحانه القيان ،
وصارت الشرعيه محرقه بعد ما فك عن حاله الزحمان
وصار الفقير والضعيف ملطشه ينداسوا بالأقدام
ولسه الحاوي بدَوّر عَ إبره إسمها حقوق الإنسان
يا صارخ وفر صوتك الكل أطرش وما حدا سمعان ،
صوتك ما صحّى النايم ، لا بل صوتك نيَّم اليقظان
صوتك خمّه يا عديم الهمّه منكر بين الأصوات،
موفّر للمصايب كل مَ انهدت عَ الأمه سقوف وحيطان
قالوا حسن بطح السبع وجابه مجرور برسن ، قلت الله يسلم ايدين هذاك الحسن
طلع حسن ممروغ وحاله حال الويل ، إذا فلتت من السبع لا تحلم بصيده يا حسن
لو كل الدنيا تتبدل أنا عصي عَ التبديل ما بتبدل ،
جوه دمي جينيّات بترفض تتفاعل وبترفض تتحوّل
جوّه فكري حضاره شروشها بتفتت الصخر العصي ،
بتفتت الصوّان وصخر المز وشروش جوّه بتتسلل
المنجل والسيف نصل ومقبض هذا عن هذا ما بتخلى
المنجل يحصد قمح آمان من الجوع لمّا الخوابي تتملاّ
السيف اللي بحمي الأرض والعرض والحصاد ،
لولا السيف ما تجاسر فلاّح يرمي في الأرض غَلّه
راعي البقر اللي فصّل حضاره مسخ للأمم ،حضاره تنقف وجع وتنزف دم وتعصر ألم
حضاره ملعونه بكل ملّه وكتاب نَزَل ، على نبي كريم وبكل حضاره مدّونه بقلم
من جوّه الجرح النازف تطلع وردة الحَنّون ، هيذ الله خلق الجمال وخلاّه مع الألم مقرون
من جوّه القلب بتنحض أحزان والآم وآهات ، ولولا الحزن ما بقى للفرح طعم تحت السنون
ما خربت الدنيا ولا تراجعت الحضاره ونزلت للقاع ،
إلا لمّا رعيان البقر أحفاد القراصنه والرعاع
صاروا أسياد على هامة الدنيا بالوسخ مغموسين
ريحة النتن بتفوح من أفعالهم اللي طالت الأصقاع
يا زعيم ثورة الفقرا والجياع يا متخوم بالمال ،
الذهب يزين صرمايتك وطعامك المكبوب تلال
يا زعيم مين اللي زَعَّمَك على ها لمسحوقين ،
تحكي بإسمهم وبطنك ما حس الجوع ولا أنة ألم قال
يا اللي سحبتوا سكاكين الغدر لمّا جمل العروبه وِقِع ، لا تفرحوا كثير .. للجمل إبن بالقوه ممتنع
بكره بكبر الفيصل وبصير بكر .. وبوخذ بثار أبوه ، وياما رح تعيطوا عَ ها لخيانه دمع
اللي جاب فرخ الحيّه وحطه على مصطبة داره ،
بكره الفرخ بنسى المعروف وبشن عََ اللي جابه الغاره
البطل عَ عدوه اللدود بحترمه وبحطه عَ راسه
والخاين الوِسِخ بقرصه الفرخ اللي عارف كل أسراره
شو نقول إذا الغابات صارت أكثر من المدن ، وإذا النوم بين الضباع أأمن من الحصن؟
الحصن قيم وأخلاق بقت تحمي حياة الناس ، بس لمّا صارت الأخلاق في خبر كان راح الأمن
الغصن اللي بقى يظلل عليّ من الشجره إنكسر ،
وصرت عاري تسمط فيّ الشمس وحاف فيّ الخطر
يا حسرة اللي مقتله في ايد اللي حَبّهُم وأمّن طرفهم ،
يرميهم بالورد والندى والهوا الطري ويرموه بمس سَقَر
تقرأ بلهجة أهل سنجل