صالح صلاح شبانة
04-01-2009, 11:57 AM
أمثال ومعاني-1
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
يقول المثل الشعبي (السيف الطايل ، بعَدِّل الحق المايل)
أي أن الحق العاري الظاهر البائن مثل عين الشمس ، لا يستطيع العيش والبقاء أمام الظلم والإنحراف ، إذا لم تكن هناك قوة مسلحة تسنده وتدعمه وتحميه، وإلا التهمه الباطل وأكله ، ومحا وجهه عن الوجود .
لذلك تكمن أهمية القوات المسلحة ، وقوات الأمن العام وضرورة تجديد وتحديث أسلحتها ، وتدريبها الدائم ، لإنها تحت أمر السلطة السياسية ، ولا يجوز لها التحزب والتخندق بغير خندق الوطن ، وهي أداة لتطبيق القانون وإقامة العدل ، تحت أمرة السلطة القضائية ، وهي أولى السلطات ، لأنها تبت بكل أمر وكلمتها هي الفصل .
من هنا إذا لم يكن السيف الطائل بيد العدلية ودار القضاء ، لتحقق العدالة ، لبلع الظلم كل شيء وأكل الناس بعضهم بعضا ، وصار الحكم لأبي ذراع .
لذلك مبرر السيف الطائل لإقامة الحق المائل .
أمثال ومعاني-2
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقول المثل (الشيخه هتر ولاّ فشرولاّ هيلمه)
يضرب هذا المثل في الزعامة الكاذبه ، ومعنى الفشر هو أبتزاز أموال الناس بغير الحق ، والهشر في اللغة الفصحى ( إستنزاف ما في الضرع من الحليب ) ولكن المعنى العامي هنا يأتي أدق في التعبير ، و(فشر) تعني الأدعاء الكاذب ، وفي الفصحى يقال عن الكذاب فشّار ،(والهيلمه) هي التمويه ، حيث ينسب لنفسه من القيمة والثقافة والمهارة والأمانة وما يدور في فلكها من كل حميد غير موجود فيه ، ذلك ليوهم الأخرين بأنه يسبح فوق السحاب لتحقيق مكاسب ، أو تمرير أمور يخدع بها الأخرون .
والهيلمة تصور عالما جميلا أشبه بقوس قزح ، و (الهيلمجي) يجمل المجالس بحلو الكلام والتأليف ، شريطة أن يعرف كل من حوله انه (كذاب هشّار فشار هيلمجي ) حتى لا يقع أحد بحبائله ، وقد كان الحصادون يحدون قائلين : (الحِدا والهيلمه ، لا اتظلوا بيلمه) ، أي غنوا وموهوا على أنفسكم ، لأن هذه الهيلمة تشحنكم بالنشاط والعزم ، ولا تبقو صامتين – البيلمة- الصمت من (تبليم) .
أمثال ومعاني- 3
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
يقول المثل : (شغلة لِمعلم بألف ، لو شغلها شلف)
يضرب هذا المثل في الحض عن الأبتعاد عن (أبو سبع صنايع والبخت ضايع) والأعتماد على صاحب الصنعة الواحدة الذي يتقنها ويقوم بها خير قيام ، الممارس لمهنته ، والأبتعاد عن الكاذب الذي يزعم العلم والمهارة وهو (ثور الله في ربيعه) .
والشلف تعني في اللغة الخطف والسرعة الهائلة ، والشلافة تعني المرأة المبتذلة .
والمعنى الذي يسوق اليه المثل ليس للأنتقاص وإنما للتعبير ، حيث أن شغلته ولو شلفها شلفا ، تساوي ألف مرة من شغلة الجاهل بالصنعة ، حتى لو تأنى وتمهل وأخذ منك أجرة أقل ، وقدم لك مزايا خدماتية أكثر ، أنت دعه ولا تكلفه بالعمل ، ذلك لأنك الخاسر الأكيد .
أمثال ومعاني-4
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقول المثل : (شِق اللفت ، والمخبر زي الزفت)
يضرب هذا المثل بالذي يخالف منظره مخبره ، وشق اللفت هي القطعة (الشقفة) من الشيء ، وقطعة اللفت تكون بيضاء ناصعة البياض , تملأ العين بهجة وسعادة ، حتى تسيل لها النفس رغبة وشهوة ، ولكن اللفت مع هذا المنظر البديع إلا أنها تحمل طعما منفرا وحريفا تلفظه النفس ، سيما إذا قدم طازجا غير مطبوخ أو مخلل .
والمثل ضرب بالبنت الجميلة التي تغريك بجمالها وحسنها ، وحينما تقترب منها تجدها تافهة أو بذيئة أو تحمل أي صفة أخرى تخالفها ، وتكتشف أنها أشبه بشق اللفت المظهر جميل ورائع ، والمخبر سيء وبذيء , أي (زي الزفت) .
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
يقول المثل الشعبي (السيف الطايل ، بعَدِّل الحق المايل)
أي أن الحق العاري الظاهر البائن مثل عين الشمس ، لا يستطيع العيش والبقاء أمام الظلم والإنحراف ، إذا لم تكن هناك قوة مسلحة تسنده وتدعمه وتحميه، وإلا التهمه الباطل وأكله ، ومحا وجهه عن الوجود .
لذلك تكمن أهمية القوات المسلحة ، وقوات الأمن العام وضرورة تجديد وتحديث أسلحتها ، وتدريبها الدائم ، لإنها تحت أمر السلطة السياسية ، ولا يجوز لها التحزب والتخندق بغير خندق الوطن ، وهي أداة لتطبيق القانون وإقامة العدل ، تحت أمرة السلطة القضائية ، وهي أولى السلطات ، لأنها تبت بكل أمر وكلمتها هي الفصل .
من هنا إذا لم يكن السيف الطائل بيد العدلية ودار القضاء ، لتحقق العدالة ، لبلع الظلم كل شيء وأكل الناس بعضهم بعضا ، وصار الحكم لأبي ذراع .
لذلك مبرر السيف الطائل لإقامة الحق المائل .
أمثال ومعاني-2
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقول المثل (الشيخه هتر ولاّ فشرولاّ هيلمه)
يضرب هذا المثل في الزعامة الكاذبه ، ومعنى الفشر هو أبتزاز أموال الناس بغير الحق ، والهشر في اللغة الفصحى ( إستنزاف ما في الضرع من الحليب ) ولكن المعنى العامي هنا يأتي أدق في التعبير ، و(فشر) تعني الأدعاء الكاذب ، وفي الفصحى يقال عن الكذاب فشّار ،(والهيلمه) هي التمويه ، حيث ينسب لنفسه من القيمة والثقافة والمهارة والأمانة وما يدور في فلكها من كل حميد غير موجود فيه ، ذلك ليوهم الأخرين بأنه يسبح فوق السحاب لتحقيق مكاسب ، أو تمرير أمور يخدع بها الأخرون .
والهيلمة تصور عالما جميلا أشبه بقوس قزح ، و (الهيلمجي) يجمل المجالس بحلو الكلام والتأليف ، شريطة أن يعرف كل من حوله انه (كذاب هشّار فشار هيلمجي ) حتى لا يقع أحد بحبائله ، وقد كان الحصادون يحدون قائلين : (الحِدا والهيلمه ، لا اتظلوا بيلمه) ، أي غنوا وموهوا على أنفسكم ، لأن هذه الهيلمة تشحنكم بالنشاط والعزم ، ولا تبقو صامتين – البيلمة- الصمت من (تبليم) .
أمثال ومعاني- 3
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
يقول المثل : (شغلة لِمعلم بألف ، لو شغلها شلف)
يضرب هذا المثل في الحض عن الأبتعاد عن (أبو سبع صنايع والبخت ضايع) والأعتماد على صاحب الصنعة الواحدة الذي يتقنها ويقوم بها خير قيام ، الممارس لمهنته ، والأبتعاد عن الكاذب الذي يزعم العلم والمهارة وهو (ثور الله في ربيعه) .
والشلف تعني في اللغة الخطف والسرعة الهائلة ، والشلافة تعني المرأة المبتذلة .
والمعنى الذي يسوق اليه المثل ليس للأنتقاص وإنما للتعبير ، حيث أن شغلته ولو شلفها شلفا ، تساوي ألف مرة من شغلة الجاهل بالصنعة ، حتى لو تأنى وتمهل وأخذ منك أجرة أقل ، وقدم لك مزايا خدماتية أكثر ، أنت دعه ولا تكلفه بالعمل ، ذلك لأنك الخاسر الأكيد .
أمثال ومعاني-4
تعبر عن فهم الكاتب لها
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
بقول المثل : (شِق اللفت ، والمخبر زي الزفت)
يضرب هذا المثل بالذي يخالف منظره مخبره ، وشق اللفت هي القطعة (الشقفة) من الشيء ، وقطعة اللفت تكون بيضاء ناصعة البياض , تملأ العين بهجة وسعادة ، حتى تسيل لها النفس رغبة وشهوة ، ولكن اللفت مع هذا المنظر البديع إلا أنها تحمل طعما منفرا وحريفا تلفظه النفس ، سيما إذا قدم طازجا غير مطبوخ أو مخلل .
والمثل ضرب بالبنت الجميلة التي تغريك بجمالها وحسنها ، وحينما تقترب منها تجدها تافهة أو بذيئة أو تحمل أي صفة أخرى تخالفها ، وتكتشف أنها أشبه بشق اللفت المظهر جميل ورائع ، والمخبر سيء وبذيء , أي (زي الزفت) .