الحب المستحيل
29-08-2008, 01:11 AM
الفلسطينيون يختتمون مهرجان الخس التراثي "نداء الجذور"
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669145.jpg
رزق عروق- الجزيرة توك -غزة
اختتم في قرية أرطاس قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية ,تقليدا سنويا فريدا من نوعه
يقام في مثل هذا الوقت من كل عام في الأراضي الفلسطينية المحتلة "مهرجان أرطاس الثالث عشر
للخس" والذي حمل اسم "نداء الجذور".
وكان مركز أرطاس الثقافي قد افتتح المهرجان يوم الخميس 12-4-2007م. الذي يشرف
عليه سكان القرية الريفية المحتفظة بعادات وتقاليد أهلها منذ عشرات السنين .
ويستخدم منظمو المهرجان شتلة الخس , كتقليد سنوي للترويج عن قريتهم وتعريف الناشطين
الأجانب بها , ولفت الأنظار إليها بواسطة العديد من الفقرات الثقافية والتراثية التقليدية .
حيث تشتهر أرطاس بزراعة أشتال الخس كرأس مال للقرية التي يعمل غالبية أهلها ف
ي زراعته والاعتناء به.
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669209.jpg
ويعتبر القائمون على المهرجان الذي يجذب انتباه وسائل الإعلام المحلية والعربية والسياح
الأجانب في بيت لحم أن الخس لا يمثل فقط الخصوبة والطبيعة الخلابة التي يتمتع بها وادي ارطاس و إنما :
" هو قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود.. وروح التحدي والثبات التي يتمتع بها في وجه المحن".
و الخس هو الوجبة الأساسية التي تتواجد بشكل شبه يومي على موائد أهالي قرية أرطاس حيث
يسعى أهلها إلى إظهار أذواقهم في الأطعمة والتفنن في صنع الوجبات الغذائية التي تحتوي على
الخس كي يتسنى عرضها في المهرجان.
واشتمل مهرجان هذا العام على العديد من الفقرات الفنية والثقافية والتراثية من تاريخ الشعب
الفلسطيني مثل " الفلكلور الشعبي والرقص الشعبي- الدبكة والزجل, فضلا عن العديد من
المسرحيات الترفيهية الهادفة,ومسرح العرائس, مثل قصة منى وأحلام حليمة, وجميعها تعالج
قضايا اجتماعية وسياسية بقالب كوميدي شعبي.
إلى جانب إلقاء الشعر التقليدي والشعر البدوي وعزف أصوات الربابة فضلا عن الفعاليات
التي تستهدف الأطفال بما فيها الألعاب والمسابقات وعروض الدمى ,حيث سيتم منح جائزة قيمة
مقدارها 500 دولار.
ويؤكد القائمون على المهرجان بأنه يمثل صورة قرية ارطاس المشرقة ويبرز مكانتها
الحضارية والزراعية.و ارطاس من أقدم قرى فلسطين ولجمالها وطبيعتها الخلابة أطلق عليها
اسم "الجنة المقفلة".
وشهد مهرجان هذا العام مشاركة دولية من كلا من تركيا و أوزبكستان اللتان عرضتا
نتاجهما الثقافي والتقليدي التراثي.
ويشدد القائمون على التقليد السنوي على انه "أول مهرجان زراعي تراثي في فلسطين".
هذا المهرجان "هو شرف الفلاح الفلسطيني ويسمح بتقوية صلاته بأرضه".
وتعود فكرة المهرجان إلى العام 1994م حيث أطلقها موسى سند رئيس مركز أرطاس السابق ،
للمحافظة على العادات الاجتماعية والتراث والثقافة والاقتصاد، وتكريم الفلاح وتشجيعه.
فيما تعرف قرية أرطاس في فترة ما قبل الاحتلال الإسرائيلي بأنها كانت مزارا للزواج
والحجاج المسيحيين عربا وأجانب خاصة في عيد الفصح .
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669249.jpg
وفي ختام المهرجان قدم القائمون عليه الخس الطازج الأرطاسي للضيوف، إضافة إلى
المأكولات الشعبية.
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669145.jpg
رزق عروق- الجزيرة توك -غزة
اختتم في قرية أرطاس قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية ,تقليدا سنويا فريدا من نوعه
يقام في مثل هذا الوقت من كل عام في الأراضي الفلسطينية المحتلة "مهرجان أرطاس الثالث عشر
للخس" والذي حمل اسم "نداء الجذور".
وكان مركز أرطاس الثقافي قد افتتح المهرجان يوم الخميس 12-4-2007م. الذي يشرف
عليه سكان القرية الريفية المحتفظة بعادات وتقاليد أهلها منذ عشرات السنين .
ويستخدم منظمو المهرجان شتلة الخس , كتقليد سنوي للترويج عن قريتهم وتعريف الناشطين
الأجانب بها , ولفت الأنظار إليها بواسطة العديد من الفقرات الثقافية والتراثية التقليدية .
حيث تشتهر أرطاس بزراعة أشتال الخس كرأس مال للقرية التي يعمل غالبية أهلها ف
ي زراعته والاعتناء به.
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669209.jpg
ويعتبر القائمون على المهرجان الذي يجذب انتباه وسائل الإعلام المحلية والعربية والسياح
الأجانب في بيت لحم أن الخس لا يمثل فقط الخصوبة والطبيعة الخلابة التي يتمتع بها وادي ارطاس و إنما :
" هو قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود.. وروح التحدي والثبات التي يتمتع بها في وجه المحن".
و الخس هو الوجبة الأساسية التي تتواجد بشكل شبه يومي على موائد أهالي قرية أرطاس حيث
يسعى أهلها إلى إظهار أذواقهم في الأطعمة والتفنن في صنع الوجبات الغذائية التي تحتوي على
الخس كي يتسنى عرضها في المهرجان.
واشتمل مهرجان هذا العام على العديد من الفقرات الفنية والثقافية والتراثية من تاريخ الشعب
الفلسطيني مثل " الفلكلور الشعبي والرقص الشعبي- الدبكة والزجل, فضلا عن العديد من
المسرحيات الترفيهية الهادفة,ومسرح العرائس, مثل قصة منى وأحلام حليمة, وجميعها تعالج
قضايا اجتماعية وسياسية بقالب كوميدي شعبي.
إلى جانب إلقاء الشعر التقليدي والشعر البدوي وعزف أصوات الربابة فضلا عن الفعاليات
التي تستهدف الأطفال بما فيها الألعاب والمسابقات وعروض الدمى ,حيث سيتم منح جائزة قيمة
مقدارها 500 دولار.
ويؤكد القائمون على المهرجان بأنه يمثل صورة قرية ارطاس المشرقة ويبرز مكانتها
الحضارية والزراعية.و ارطاس من أقدم قرى فلسطين ولجمالها وطبيعتها الخلابة أطلق عليها
اسم "الجنة المقفلة".
وشهد مهرجان هذا العام مشاركة دولية من كلا من تركيا و أوزبكستان اللتان عرضتا
نتاجهما الثقافي والتقليدي التراثي.
ويشدد القائمون على التقليد السنوي على انه "أول مهرجان زراعي تراثي في فلسطين".
هذا المهرجان "هو شرف الفلاح الفلسطيني ويسمح بتقوية صلاته بأرضه".
وتعود فكرة المهرجان إلى العام 1994م حيث أطلقها موسى سند رئيس مركز أرطاس السابق ،
للمحافظة على العادات الاجتماعية والتراث والثقافة والاقتصاد، وتكريم الفلاح وتشجيعه.
فيما تعرف قرية أرطاس في فترة ما قبل الاحتلال الإسرائيلي بأنها كانت مزارا للزواج
والحجاج المسيحيين عربا وأجانب خاصة في عيد الفصح .
http://aljazeeratalk.net/upload/2152/1176669249.jpg
وفي ختام المهرجان قدم القائمون عليه الخس الطازج الأرطاسي للضيوف، إضافة إلى
المأكولات الشعبية.