rula
11-05-2010, 08:52 PM
صيغة ان افنيت النظر بما ساطلعه ستذهلون مما ستنعمون قولا وحدثا.
احداث لطالما دوما نستثني النظر او الاطلاع عليها وذلك من منطلق الجهل الغير مرئي امام انظارنا.
انها عفوية المجتمع ان تذعن باطفالها صغارا كي تتوافى فيما يلقى الضوء عليها ويطلعونها بامور قد تفني صغر الحال.
من هذا المنطلق نتداخل بموضوعنا والذي اذهلني واخذ من قيلولتي شيئا لا تغلق الافوه لان تصيح وتصرخ الما .
انها الكارثه اطفالا في سن الخامسة عشر يطلقون باعمارهم للزواج وما زالت تلك الطفوله لا تيعن المقدرة على فهم مدى المسؤوليات الناجمه عن ادخالها لمسن يقارب العمر ستون عاما.
تلك وقائع صدمت حين رايت معالمها تشهد امام عيني وانا اقف والقولبة تتماثل بظلم عن حقوق قد سلبت ليشهد الاهل ان في ذلك منع للعار ان يتجلى بديارهم.ولكن , ما دور المجتمع من تلك الكارثه؟
واين دور تلك الطفله من بناء جيل المستقبل؟
هل بمقدور طفلة ان تتوافى الرفض بطغيان الاهل؟
كيف للمجتمع ان يصحو من معايير اهوال تلك الكارثه متنحين عن صمتهم؟
كلها اسئله والخوف من ان تصمت الافواه من احداثها. ولكنني افرغت هذا الصمت بان اسرد ما تهافتت تلك المشكله القاطمه في مجتمعنا العربي لانها واقع نخاف ان يستمر به الامر وان يتماشى بخطاه حتى بوجودنا في القرن العشرين والتطورات المتدنيه بخلق الوعي والادراك الحسي داخل الاسر العربية. هذا ما ابغى ان نلقى نظرة واقعية باحيائنا الفقيره نظرة قد نشهد اعقابها ما وجدت عيناي جفاء طفلة ايعن الاختناق من ماض خرق حياتها لينتهي بها المطاف الى وضع نفسي صارم .اطفال لا ينعمون سوى الجهل مراثا لهم . وتلك هي الكارثه . فكم بي ان اصمت على فعل غافل عن الوعي الفكري والتربوي بمجتمعنا بهذا العصر .
احداث لطالما دوما نستثني النظر او الاطلاع عليها وذلك من منطلق الجهل الغير مرئي امام انظارنا.
انها عفوية المجتمع ان تذعن باطفالها صغارا كي تتوافى فيما يلقى الضوء عليها ويطلعونها بامور قد تفني صغر الحال.
من هذا المنطلق نتداخل بموضوعنا والذي اذهلني واخذ من قيلولتي شيئا لا تغلق الافوه لان تصيح وتصرخ الما .
انها الكارثه اطفالا في سن الخامسة عشر يطلقون باعمارهم للزواج وما زالت تلك الطفوله لا تيعن المقدرة على فهم مدى المسؤوليات الناجمه عن ادخالها لمسن يقارب العمر ستون عاما.
تلك وقائع صدمت حين رايت معالمها تشهد امام عيني وانا اقف والقولبة تتماثل بظلم عن حقوق قد سلبت ليشهد الاهل ان في ذلك منع للعار ان يتجلى بديارهم.ولكن , ما دور المجتمع من تلك الكارثه؟
واين دور تلك الطفله من بناء جيل المستقبل؟
هل بمقدور طفلة ان تتوافى الرفض بطغيان الاهل؟
كيف للمجتمع ان يصحو من معايير اهوال تلك الكارثه متنحين عن صمتهم؟
كلها اسئله والخوف من ان تصمت الافواه من احداثها. ولكنني افرغت هذا الصمت بان اسرد ما تهافتت تلك المشكله القاطمه في مجتمعنا العربي لانها واقع نخاف ان يستمر به الامر وان يتماشى بخطاه حتى بوجودنا في القرن العشرين والتطورات المتدنيه بخلق الوعي والادراك الحسي داخل الاسر العربية. هذا ما ابغى ان نلقى نظرة واقعية باحيائنا الفقيره نظرة قد نشهد اعقابها ما وجدت عيناي جفاء طفلة ايعن الاختناق من ماض خرق حياتها لينتهي بها المطاف الى وضع نفسي صارم .اطفال لا ينعمون سوى الجهل مراثا لهم . وتلك هي الكارثه . فكم بي ان اصمت على فعل غافل عن الوعي الفكري والتربوي بمجتمعنا بهذا العصر .