ابراهيم الاسمر
05-05-2008, 10:49 PM
الأدينوزين تراي فوسفات
تختزن الطاقة في روابط كيميائية لبعض المركبات ذات القدرة على اختزان كميات هائلة منها حيث تتحول جميع المركبات الكيميائية إلى ثاني أكسيد الكربون وذرات الهيدروجين التي تتأكسد لتكوين الماء، وتطلق الطاقة من هذه التفاعلات، ولا تستطيع الخلايا أن تستخدمها مباشرة، ولكنها تختزن في مركبات فسفورية عالية الطاقة، وخير مثال لهذه المركبات هو مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات، والذي يعتبر المخزن الرئيسي للطاقة في الجسم، حيث تختزن الطاقة في هذا المركب العجيب حسب عدد روابطه الفوسفاتية، فالرابطة الثلاثية تختزن كمية أكبر من الرابطة الثنائية، والثنائية أكبر من الأحادية، وتنطلق الطاقة منه على مراحل حسب رابطة الفوسفات أيضا، فعندما تتحول إلى أدينوزين ثنائي الفوسفات تنطلق منه الكمية الأولى، وتنطلق الكمية الثانية عندما يتحول إلى أدينوزين أحادي الفوسفات، ثم يرجع المركب مرة أخرى إلى صورته، بعدما تحمل ذرات الأوكسجين فيه مزيدا من الالكترونات، مختزنا بذلك كميات هائلة من الطاقة أثناء عملية الهدم، ليمد بها العمليات الحيوية في خلايا الجسم أثناء مرحلة البناء، وهكذا دواليك.
مركب حفظ الطاقة
يتكون جزيء ATP من Adenine + سكر رايبوز + 3 مجموعات فوسفات
ينتج جزيء ATP حسب التفاعل التالي:
ADP+P ATP
وهذا التفاعل يستهلك طاقة لربط مجموعة الفوسفات
ويتم إنتاج الطاقة من جزيء ATP حسب التفاعل التالي:
ADP+P ATP
يحتوي جزيء ATP على نسبة عالية من الطاقة الكيميائية المختزنة والتي يتم تحريرها عند تحطيم الروابط الفوسفاتية وهي بمثابة الوقود للحركة وعمل أعضاء الجسم كافة ويتم الحصول على الطاقة اللازمة لربط مجموعات الفوسفات لتكوين جزيء ATP من خلال الطاقة الكيميائية الموجودة في الغذاء والتي يقوم الجسم بتحويلها إلى طاقة كيميائية مخزونة فيATP والطاقة الزائدة تصرف على شكل حرارة .
عند قيام الجسم بالأنشطة الحيوية المختلفة يتم فقد الطاقة الكيميائية وتحويلها على شكل طاقة حرارية أو حركية للاستفادة منها في حركة العضلات أو تستهلك في عمليات البناء أو نقل العناصر الغذائية المهضومة من الأمعاء إلى مجرى الدم ومن مجرى الدم إلى أنحاء وخلايا الجسم المختلفة .
يتم تصنيع جزيئاتATP في عضيات خاصة داخل الخلية وهي الميتوكندريا حيث تتم عمليات تحطيم السكر (الغذاء) (التنفس الخلوي) وهي عمليات تحتاج إلى وجود الأكسجين وينتج عنها كميات كبيرة من جزيئاتATP إذ ينتج عن التحطيم الكامل لجزيء جلوكوز واحد (38) جزيء من ATP أي أن الطاقة الناتجة من تحطم سكر الجلوكوز يتم تخزينها في جزيئاتATP في الخلية لتصبح هذه الجزيئات قادرة على تزويد الخلية بالشكل المناسب من الطاقة التي تحتاجها حسب نوع ووظيفة تلك الخلية.
وعلى هذا الأساس نجد الخلايا ذات الوظائف الحركية مثل العضلات يكثر فيها عدد عضيات الميتوكندريا وذلك للحصول على كمية أكبر من جزيئات ATP من خلال عملية التحطم أو الحرق للسكر المخزون في تلك الخلايا عند الحاجة لأن تلك الخلايا تستهلك كميات أكبر من الطاقة أثناء عمليات الحركة الانقباض والانبساط.
تختزن الطاقة في روابط كيميائية لبعض المركبات ذات القدرة على اختزان كميات هائلة منها حيث تتحول جميع المركبات الكيميائية إلى ثاني أكسيد الكربون وذرات الهيدروجين التي تتأكسد لتكوين الماء، وتطلق الطاقة من هذه التفاعلات، ولا تستطيع الخلايا أن تستخدمها مباشرة، ولكنها تختزن في مركبات فسفورية عالية الطاقة، وخير مثال لهذه المركبات هو مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات، والذي يعتبر المخزن الرئيسي للطاقة في الجسم، حيث تختزن الطاقة في هذا المركب العجيب حسب عدد روابطه الفوسفاتية، فالرابطة الثلاثية تختزن كمية أكبر من الرابطة الثنائية، والثنائية أكبر من الأحادية، وتنطلق الطاقة منه على مراحل حسب رابطة الفوسفات أيضا، فعندما تتحول إلى أدينوزين ثنائي الفوسفات تنطلق منه الكمية الأولى، وتنطلق الكمية الثانية عندما يتحول إلى أدينوزين أحادي الفوسفات، ثم يرجع المركب مرة أخرى إلى صورته، بعدما تحمل ذرات الأوكسجين فيه مزيدا من الالكترونات، مختزنا بذلك كميات هائلة من الطاقة أثناء عملية الهدم، ليمد بها العمليات الحيوية في خلايا الجسم أثناء مرحلة البناء، وهكذا دواليك.
مركب حفظ الطاقة
يتكون جزيء ATP من Adenine + سكر رايبوز + 3 مجموعات فوسفات
ينتج جزيء ATP حسب التفاعل التالي:
ADP+P ATP
وهذا التفاعل يستهلك طاقة لربط مجموعة الفوسفات
ويتم إنتاج الطاقة من جزيء ATP حسب التفاعل التالي:
ADP+P ATP
يحتوي جزيء ATP على نسبة عالية من الطاقة الكيميائية المختزنة والتي يتم تحريرها عند تحطيم الروابط الفوسفاتية وهي بمثابة الوقود للحركة وعمل أعضاء الجسم كافة ويتم الحصول على الطاقة اللازمة لربط مجموعات الفوسفات لتكوين جزيء ATP من خلال الطاقة الكيميائية الموجودة في الغذاء والتي يقوم الجسم بتحويلها إلى طاقة كيميائية مخزونة فيATP والطاقة الزائدة تصرف على شكل حرارة .
عند قيام الجسم بالأنشطة الحيوية المختلفة يتم فقد الطاقة الكيميائية وتحويلها على شكل طاقة حرارية أو حركية للاستفادة منها في حركة العضلات أو تستهلك في عمليات البناء أو نقل العناصر الغذائية المهضومة من الأمعاء إلى مجرى الدم ومن مجرى الدم إلى أنحاء وخلايا الجسم المختلفة .
يتم تصنيع جزيئاتATP في عضيات خاصة داخل الخلية وهي الميتوكندريا حيث تتم عمليات تحطيم السكر (الغذاء) (التنفس الخلوي) وهي عمليات تحتاج إلى وجود الأكسجين وينتج عنها كميات كبيرة من جزيئاتATP إذ ينتج عن التحطيم الكامل لجزيء جلوكوز واحد (38) جزيء من ATP أي أن الطاقة الناتجة من تحطم سكر الجلوكوز يتم تخزينها في جزيئاتATP في الخلية لتصبح هذه الجزيئات قادرة على تزويد الخلية بالشكل المناسب من الطاقة التي تحتاجها حسب نوع ووظيفة تلك الخلية.
وعلى هذا الأساس نجد الخلايا ذات الوظائف الحركية مثل العضلات يكثر فيها عدد عضيات الميتوكندريا وذلك للحصول على كمية أكبر من جزيئات ATP من خلال عملية التحطم أو الحرق للسكر المخزون في تلك الخلايا عند الحاجة لأن تلك الخلايا تستهلك كميات أكبر من الطاقة أثناء عمليات الحركة الانقباض والانبساط.