مشاهدة النسخة كاملة : صور لخظ الحليب وعمل العفيق
المغوار
07-10-2009, 03:06 PM
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/708.jpg
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/726.jpg
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/703.jpg
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/759.jpg
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/752.jpg
http://www.snunit.k12.il/beduin/pic/750.jpg
الي عنده معلومات عن خطوات عمل العفيق يضعها في الموضوع
وشكري وتقدري لاخوي Graba_10
الحب المستحيل
07-10-2009, 03:12 PM
مشكور يانشمي
يعطيك الف عافيه
مجهود رائع
Graba_10
07-10-2009, 04:04 PM
مشكور يالحبيب على الصور الروووعه
ابتعرف خليتني اسال امي عن العفيق بس عشان اعطيك الوصف مزبوط
فتح عيونك زين نكتب بالفصحى عشان الناس تفهم
1. يتم حلب الاغنام ثم ترويب الحليب ( عاد مدري ايش ترويب بالفصحى خخ نروب الحليب كذي قالت العجوز ) يعني خظ الحليب فالسعن
2.استخلاص الزبدة والحليب اي الحامظ يوضع على النار لما يجرجب هات قاموس ودور معنى يجرجب عاااد)
3.بعدا يتم عمله على شكل دوائر اي بالبدوي يعفقوه
بعدين خاف الله يشروه شان ينشف بعدها يا خوك ما في زي المريسه اخ على وقت كان
بيسان
21-10-2009, 09:25 PM
يعطيكو العافيه شباب
عنجد صور نادره وشرح مبسط
مشكوووووووورين عالمجهود
فرحان الحزين
21-10-2009, 10:35 PM
مشكور يانشمي
يعطيك الف عافيه
مجهود رائع
تحسين المكاحله
10-06-2010, 09:12 PM
العفيق بلهجتنا السبعاويه وبلهجة اخوانافي الاردن المريس اوالجميداجودانواعه الي ينعمل في الربيع لما الغنم وخصوصاالنعاج تأكل الشيحوعفيق النعاج احسن من عفيق السمار(المعزى)لانه ادسم والله تسلم ياحبيبي على الجهد
نور العين
15-07-2010, 11:31 PM
احنا عندنا فى ريف مصر نقول عليه لبن جميد
وبس مش عارفة حاجة تانى
ويسلمو على مجهودك
عـــابر سـبـيـل
16-07-2010, 12:20 AM
تسلم أخي على طرحك المميز
أما عن العفيق مش عارف المعنى ايه هل هو الزبدة ام ماذا ؟؟؟؟
المهم إرتأيت أن أكتب موضوع عن مخيض اللبن و الحليب و الزبدة ربما تكون فيه بعض الصور لي موضوعك الشيق
مَخيَض اللّبن سائل لبني يبقى بعد إزالة القشدة لصناعة الزُّبد. ويتمّ تحضير المخيض الطبيعيّ الحلو المذاق من القشدة الطّازجة التي تمّ تبريدها ومخضها. كذلك يتمّ تحضير المخيض الطبيعي القارص من القشدة المعتقة (المحمضة) ـ بإضافة حمض اللبنيك المنتج للبكتيريا، ويُسمى بادئ الاستنبات. ولا يحتفظ المخيض الطبيعي بحالته كشراب طازج لفترة طويلة، إلا أنّ المخيض الطبيعي الحلو المذاق يتم تجفيفه أحيانًا في شكل مسحوق، حيث يستخدم تجاريًّا في الطبخ، والخبز وصناعة الآيس كريم (الجيلاتي).
يتمّ تحضير مخيض اللبن المستنبت بإضافة بادئ تخمير إلى اللبن المُبستر المنزوع القشدة، مع تركه ليحمض حتّى يتخثَّر. وهذا النّوع من مخيض اللبن شراب شعبّي، ويجب حفظه مبرّدًا في وعاء مغلق، نظرًا لامتصاصه الفطر والخميرة والبكتيريا عند تعرضه للهواء.
معظم أنواع مخيض اللبن لها نفس القيمة الغذائية للّبن، إلا أن المخيض يشتمل على نسبة أقلّ من الدُّهن والفيتامينات القابلة للذّوبان في الّدهون. يستخدم مخيض اللبن المركز غالبًا علفًا لحيوانات المزارع.
الحليب أو اللبن من أكثر المواد الغذائية فائدة، وهو الشراب المفضل لدى الناس في جميع أنحاء العالم. يحتوي الحليب تقريبًا على جميع المغذيات (المواد المغذية) التي يحتاج إليها الإنسان لنموه والمحافظة على صحته بصورة جيدة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الحليب يحتوي على كميات كبيرة من هذه المغذيات وبنسبه عالية. وهذا يؤدي إلى أن تعمل هذه المغذيات معًا لمساعدة الجسم كي يبقى قويًا ومعافى.
تُنتج جميع إناث الثدييات الحليب من أجل تغذية صغارها. ولكن عندما نذكر الحليب يتبادر إلى ذهننا الحليب الذي نحصل عليه من الأبقار، والذي يعتبر من أهم مصادر الحليب في العديد من الدول. وفي بعض المناطق الأخرى من العالم يكون المصدر الرئيسي للحليب من حيوانات أخرى غير الأبقار. ويُعد حليب المعز شائع الاستعمال في أجزاء من أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.
كما تعد الإبل مصدرًا للحليب في المناطق الصحراوية العربية، وفي آسيا الوسطى، وإفريقيا الشمالية. وبعض الأمريكيين الجنوبيين يشربون حليب اللاما. ويحصل الناس على الحليب في مناطق القطب الشمالي من حيوانات الرنة. ويعتبر حليب الأغنام المصدر الرئيسي للحليب في كل من اليونان وإيران وتركيا.
في كلٍّ من مصر والهند والباكستان وكثير من دول جنوب شرقي آسيا يُعتبر الجاموس أحد مصادر الحليب المهمة.
يُصنع من الحليب الزبدة، والجبنة، والمثلَّجات، واللبن الزبادي ومواد غذائية عديدة أخرى. ويُستخدم الحليب أو أحد منتجاته في مكونات العديد من الأغذية مثل الكيك وحلوى الكازارول وحلوى البودنج والصلصة. كما يُستخدم الحليب أيضًا في صناعة العديد من المنتجات. فعلى سبيل المثال، يستعمل المصنعون الجبنين (الكازين) (مشتق من الكازينوجين: البروتين الرئيسي في الحليب) في صناعة كل من الغراء المضاد للمياه وأنواع مختلفة من البلاستيك والدهانات.
تناقش هذه المقالة القيمة الغذائية لحليب الأبقار.
القيمة الغذائية للحليب
يتكون حليب الأبقار من حوالي 87% ماء و13%مواد صلبة. وتحتوي المواد الصلبة على المواد المغذية في الحليب. ويناقش هذا الجزء هذه المواد المغذية وأهمية الحليب كغذاء للإنسان.
المغذيات في الحليب. يحتاج الجسم إلى خمسة أنواع من المغذيات وذلك من أجل إنتاج الطاقة والنمو وتعويض الأنسجة التالفة.وهذه الأنواع هي: 1- الكربوهيدرات 2- الدهون 3- المعادن 4- البروتينات 5- الفيتامينات.
ويطلق على الحليب الغذاء الكامل تقريبًا وذلك لأنه المصدر المثالي للمغذيات السابقة. ولكن الحليب لا يعتبر غذاءً كاملاً لأنه لا يحتوي على قدر كافٍ من عنصر الحديد، كما لا يحتوي على جميع أنواع الفيتامينات.
الكربوهيدرات المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. والمحتوى الرئيسي لكربوهيدرات الحليب هو اللاكتوز أو سكَّر الحليب. وبالإضافة إلى تزويد الجسم بالطاقة، فإن هذا الحليب يساعد الجسم على امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور الموجودين في الحليب. وتحتوي عظامنا وأسناننا على كميات كبيرة من هذين العنصرين. ويعطي سكَّر اللاكتوز أيضًا المذاق الحلو للحليب.
الدهون تعمل على تزويد الجسم بالطاقة مثل السكَّريات، وتعمل أيضًا على إمداد الجسم ببعض الأحماض الدهنية التي يحتاجها. ويعطي الدهن الطعم المميز والغني للحليب. ويحتوي دهن الحليب أيضًا على الفيتامينات ومواد أخرى متعددة، ومن هذه المواد الكاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين (أ). ويبدو دهن الحليب على شكل حبيبات كروية دقيقة جدًا. وتحتوي قطرة من الحليب على 100 مليون من هذه الحبيبات الكروية.
المعادن تساعد الجسم على النمو وبقائه في حالة صحية جيدة. ويعتبر الكالسيوم والفوسفور من أهم المعادن الموجودة في الحليب، حيث يعتبر الحليب مصدرًا رئيسيًا للكالسيوم. أما العناصر المعدنية الأخرى الموجودة في الحليب فتشمل كلاً من: البوتاسيوم، والصوديوم، والكبريت، وكميات ضئيلة من الألومنيوم، والنحاس، واليود، والحديد، والمنجنيز والزنك.
البروتينات تشبه المعادن، فهي تساعد الجسم على النمو، والبقاء في حالة جيدة وتعمل على إمداد الجسم بالطاقة أيضًا. كما تُعد بروتينات الحليب من البروتينات الكاملة. حيث إنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الضرورية للجسم (أجزاء البروتين) لتكوين الدم والأنسجة الأخرى.
تُعد بروتينات البيض وبعض بروتينات اللحوم ذات قيمة غذائية أعلى من بروتينات الحليب. ويشكِّل الجبنين (الكازين) حوالي أربعة أخماس بروتين الحليب حيث يوجد في الحليب فقط.
الفيتامينات مواد ضرورية للنمو والمحافظة على أنسجة الجسم، وتمنع الإصابة ببعض الأمراض كالهزال (البري بري) وكُساح الأطفال. ويقوم الحليب بإمداد الجسم بمعظم الفيتامينات وبكميات أكبر من تلك الموجودة في الأغذية الطبيعية الأخرى. ويعتبر الحليب مصدرًا ممتازًا لكل من فيتامينيْ (أ) و(ب2) و مصدرًا جيدًا لفيتامين (ب1). والفيتامينات الأخرى الموجودة في الحليب هي (ب6) و(ب12) و(ج) و(هـ) و(ك) ولكن بكمية قليلة. وفي بعض البلدان تعمل مزارع الحليب على إضافة فيتامين (د) للحليب.
يحتوي حليب كلٍّ من الإنسان والحيوان على نفس المغذيات، إلا أن كميات هذه المواد تختلف باختلاف مصدر الحليب. فبمقارنة حليب الأبقار بحليب الجاموس مثلاً، نجد أن حليب الجاموس يحتوي على ثلاثة أضعاف ما يحتويه حليب الأبقار من الدهن، و 5,1 ما يحتويه حليب الأبقار من البروتين، في حين أنه يحتوي على ثلاثة أرباع ما يحتويه حليب الأبقار من السكَّر.
وفي معظم الدول التي لديها صناعة منتجات الألبان، يجب بيع الحليب الكامل الدسم تحت شروط ومواصفات معينة. وتشترط معظم الدول أن يحوي الحليب الكامل على الأقل 3% من دهن الحليب وحوالي 5,8% من مواد الحليب الصلبة غير الدهنية. ويشترط البعض الآخر وجود نسبة أعلى من مواد الحليب الصلبة غير الدهنية في الحليب. ومعظم حليب الأبقار يحتوي على 3,5% دهن و5% من اللاكتوز و 5,3% بروتين و7,0% مواد معدنية. وتختلف هذه النسب من بقرة لأخرى، وكذلك بين السلالات المختلفة. وتعتمد نوعية تركيب الحليب أيضًا على نوعية العلف الذي تتغذى به البقرة، وعلى مقدار العناية بالحيوان.
الحليب في الغذاء البشري. يُعد الحليب جزءًا مهمًا في غذاء معظم الناس. فهو الغذاء الأول للأطفال حديثي الولادة، سواء تمت تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية (الثدي)، أو عن طريق الرضاعة الصناعية (الرَّضَّاعة). فهو يساعد الجسم على النمو لأنه يحتوي على معظم المغذيات. وينمو الأطفال الذين يتغذَّون بالحليب بشكل أسرع من الأطفال الذين يعتمدون على الغذاء نفسه ولايتناولون الحليب. كما يساعد الحليب الناس على الحصول على المغذيات التي ربما يفتقر إليها غذاؤهم.
يختلف كل من الأطباء وخبراء التغذية في تحديد كمية الحليب التي ينبغي أن يشربها الفرد. وعمومًا يُنْصَح بأن يشرب كلٌّ من الأطفال والمراهقين على الأقل ثلاثة أكواب ذات سعة 240 ملم يوميًا. أما البالغون فيُنصح بأن يشربوا كوبًا واحدًا على الأقل يوميًا. أما بالنسبة للحوامل والمرضعات فيجب أن يتناولن من ثلاثة إلى أربعة أكواب يوميًا.
ولا يستطيع الكثير من الناس أن يشربوا الكمية الموصى بها من الحليب. وعلى سبيل المثال، فإن العديد من البالغين في الدول الإفريقية والآسيوية يمكنهم أن يهضموا كمية قليلة من الحليب، وذلك لأن أجسامهم لديها كمية قليلة من إنزيم اللبن (اللاكتيز مادة كيميائية تعمل عل تحطيم سكَّر الحليب). وتوجد في معظم البلدان نسبة ضئيلة من الأطفال الذين لديهم حساسية للحليب. وينصح العديد من الأطباء المرضى الذين لديهم نسبة عالية من الكولسترول في دمهم أن يتجنبوا شرب الحليب الكامل بسبب احتوائه على الكولسترول.
والكولسترول مادة دهنية توجد في أنسجة جميع الحيوانات. ويؤدي المستوى العالي من الكولسترول في الدم إلى تصلب الشرايين، وهو المرض الذي يمكن أن يسبب النوبة القلبية. ويحتوي الحليب المنزوع الدهن على كمية قليلة من الكولسترول.
الزُّبْدَة مادة يُدْهن بها الخبز لإعطائه نكهة جيدة، كما يستعملها الناس لقلي الأطعمة وجزءًا من مكونات العديد من الأطعمة المخبوزة. وتتكون الزبدة أساسًا من دهن حليب الأبقار وهو الدهن الذي يُشتق من الحليب أو القشدة. وتصنع معظم الزبدة في بعض الدول من حليب الأبقار، بينما تصنع في دول أخرى من حليب الماعز والخيول والأيائل والغنم، أو غيرها من الحيوانات. ويمكن تصنيع عدة منتجات من الزبدة ومن ضمنها زيت الزبدة، والزبدة المخفوقة. وزيت الزبدة سائل يُستخدم في الطهي. أما الزبدة المخفوقة فتحتوي على كمية من الهواء مما يجعلها أخف وأسهل.
استعمل الإنسان الزبدة عبر التاريخ لعدة أغراض أخرى غير الطعام، فقد استعملها بعض الناس في روما القديمة مثلاً لتصفيف الشعر، ولترطيب البشرة.
كيف تصنع الزبدة
يتم الحصول عليها من الدهن الذي يوجد في الحليب أو القشدة على شكل حبيبات دقيقة. والقشدة أكثر استعمالاً للحصول على الزبدة حيث إنها تحتوي على حوالي عشرة أضعاف ما يحويه الحليب من الدهن. وعندما يتم خلط القشدة بشكل سريع على درجة حرارة معينة تتشكل حبيبات من دهن الحليب تدعى حبيبات الزبدة تتحول في عملية الخض إلى زبدة. تصنع الزبدة في المقاشد خلال عملية تتكون من ثلاث مراحل: 1ـ البسترة 2ـالخض 3ـ التغليف.
البَسْترة. يجب بسترة القشدة قبل خضها، وتعمل البسترة على قتل البكتيريا الضارة، وعلى حفظ الزبدة من الفساد. وهناك طريقتان هما البسترة الدَّفعية، والبسترة السريعة تحت درجات الحرارة العالية، وفي الطريقة الأولى يتم تسخين القشدة إلى درجة حرارة 74°م ولمدة نصف ساعة على الأقل. أما في الطريقة الثانية فيتم تسخين القشدة إلى درجة حرارة 85°م لمدة لاتقل عن 15 ثانية.
الخض. ويتضمن خفق أو تحريك القشدة حتى يتحول دهن الحليب إلى زبدة. ويجب أن يتم حفظ القشدة في أحواض تخزين عند درجة حرارة تتراوح بين 4 و 10°م لعدة ساعات قبل عملية الخض. وتحدث خلال التخزين عملية تدعى التلطيف من شأنها تسهيل خض القشدة.
ويصنع في المقاشد نوعان أساسيان من الزبدة: زبـــدة حـــــلوة وزبدة حامضة. وتصنع الزبدة الحلوة من القشدة الحلوة الطازجة، بينما تصنع الزبدة الحامضة من القشدة الحامضة الرائبة. وقد تلجأ المقاشد إلى ترويب القشدة بإضافة بكتيريا حمض الحليب إليها. والترويب يُحسِّن مذاق الزبدة، ويساعد على حفظها طازجة. ويمكن إضافة الملح للمساعدة على حفظ كلا النوعين من الزبدة.
وقد يجري تلوين القشدة في المقاشد باستعمال ملونات الطعام المختلفة، وذلك أثناء الخض. ويتراوح اللون الطبيعي للزبدة بين الأصفر الفاتح، والأصفر الغامق، وذلك حسب سلالة البقر، ونوع العلف الذي يتناوله. وإذا كان العلف مكوناً من أعشاب خضراء، يصبح لون الزبدة أكثر اصفراراً عما إذا كان مكونًا من حبوب أو دريس علف عشبي.
وهناك طريقتان لخض القشدة وتحويلها إلى زبدة هما الخض المستمر والخض التقليدي.
الخض المستمر يتم بآلات كبيرة تخض القشدة بسرعة للحصول على الزبدة. ويتشكل نتيجة عملية الخفق مزيج من حبيبات الزبدة وسائل لبني يدعى مخيض اللبن. ويتم تمرير هذا الخليط ضمن صمام أنبوبي الشكل يشبه في شكله المدفع. وهناك يتم تصريف مخيض اللبن وتتبقى الزبدة. ويتم خلال الخض تحويل القشدة إلى زبدة خلال فترة ثلاث دقائق أو أقل. وتعطي طريقة الخض المستمر زبدة أكثر نعومة ولونًا أكثر تجانسًا، مقارنة بطريقة الخض التقليدي. كما أن تكاليف التصنيع فيها أقل. ويتيح الخض المستمر، كما يدل عليه اسمه، تدفقًا ثابتًا من الزبدة، وليس كمية محدودة في كل مرة، كما في حالة الخض التقليدي. ويعطي الخض المستمر إنتاجًا أكثر تجانساً.
الخض التقليدي يتم في أسطوانات معدنية كبيرة من الفولاذ غير قابل للصدأ، وتمُلأ كل أسطوانة إلى ثلثها أو منتصفها بالقشدة، ثم تُدار بشكل متناوب لمدة 30 إلى 45 دقيقة، تتشكل بعدها حبيبات الزبدة ومخيض اللبن. ويتم صرف مخيض اللبن، ثم تُشطف حبيبات الزبدة بالماء البارد. وبعد أن يتم صرف الماء الزائد، يمكن إضافة الملح حسب الرغبة، وتستمر الأسطوانة بالدوران المتناوب حتى يتم مزج الحبيبات مع الماء المتبقي والملح. ويمكن بهذه الطريقة إنتاج مايزيد على 3,800 كجم من الزبدة كل مرة. كما يمكن إجراء عملية الخض يدوياً لإنتاج كمية صغيرة من الزبدة لأجل الاستهلاك المنزلي.
التغليف. تقطّع الزبدة بالآلات إلى قوالب مستطيلة، يزن كل منها في العادة 0,1 أو 0,2، أو 0,5 كجم. ويتم تغليف قوالب الزبدة بنفس الآلات بورق شمعي، ثم توضع في عبوات لتسويقها. كما يمكن تغليف الزبدّة على شكل مكعبات أكبر حجماً من أجل التخزين أو البيع بالجملة.
التركيب والقيمة الغذائية
تأتي القيمة الغذائية للزبدة بشكل رئيسي من الدهن الذي يحتويه الحليب. وتشترط المواصفات التي وضعتها السلطات الغذائية في الدول الصناعية احتواء الزبدة على نسبة محدودة من دهن الحليب. وهذه النسبة تتراوح غالباً بين 80 و 85%. وتحتوي الزبدة على الكولسترول وهو المادة الدهنية التي تدخل في تركيب الأنسجة الحيوانية.
ويمكن وضع المواصفات لتدريج الزبدة حسب الطعم والقوام والصفات الأخرى. وتحتوي الزبدة على 7,140 سُعْرًا حراريًا في الكيلوجرام الواحد، وتصنَّف مصدرًا جيدًا للطاقة ولفيتامين (أ).
لايعرف المؤرخون أول من استعمل الزبدة. فقد استخرج الناس في الهند الزبدة من حليب الجاموس منذ عام 2000ق.م. وكان الناس قبل تطوير المقاشد التجارية يستعملون في صنع الزبدة خضَّاضات فخَّارية أو خشبية يزوَّد بعضها بأداة تدعى الخفاقة وظيفتها تحريك القشدة أثناء الخض.
في 1879م، مُنح المهندس السويدي كارل جوستاف دولافال براءة اختراع آلة تدعى الفاصلة لفصل القشدة عن الحليب. وساعد اختراعه هذا على زيادة إنتاج الزبدة بشكل كبير. وبدأت أول عملية خض مستمر عام 1937م في أستراليا.
أدت زيادة استهلاك السمن النباتي منذ العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين إلى انخفاض مبيعات الزبدة في الكثير من الدول. ويُصنع السمن الصناعي النباتي أساسًا من دهون الخضراوات وزيوتها. وطعمه لايختلف كثيراً عن طعم الزبدة، وله نفس القيمة الغذائية، وتكلفته، عادة، أقل. ولأن السمن النباتي يحتوي على نسبة أقل من الكولسترول، فإنه أصبح مرغوبًا فيه من قبل كثير من الناس لتجنب خطر الإصابة بأمراض القلب التي يعزوها العديد من العلماء إلى زيادة استهلاك الدهون الحيوانية. وفي الثمانينيات من القرن العشرين، تم إنتاج مزيج من الزبدة والسمن الصناعي النباتي للاستعمال. وتتميز هذه المنتجات بأنها أقل تكلفة وتحتوي على كمية أقل من الكولسترول مقارنة بالزبدة، وأفضل نكهة من السمن النباتي.
تسلم اخي على طرحك الطيب
ودمت دائما متألق
تحياتي
نور العين
16-07-2010, 12:24 AM
يسلمو عابر على الاضافه والمعلومات
غروب الشمس
16-07-2010, 12:36 AM
شكرا لكم اخواني على المعلومات
المغوار والاخ عابر سبيل
اما عن العفيق اخي عابر فهو عبارة عن لبنة
تعمل على شكل دائري
وتضع في الشمس لفترة معينة
حتى تتماسك
فذلك تسمى عفيق
تحياتي
4.1.5