rula
10-04-2008, 02:18 PM
يتمحور عالم الطفل بخيال واسع لا سيما انطلاقه لمبالغة بالكلام. واحيانا يزعن بنفسه طائرا محلقا ووحشا قد افترسه ولكنه تغلب عليه بقوته. عالم لو استطلعنا ما بداخله سنرى اننا لا نفهم ما يجول بتفكيرهم.فبكل حين نشاهدهم بنفسيات تتراى من غضب لوضعية الضحك .وهذا ليس تعمدا .هذا عالمهم الخاص فما من شريكم الا من جيل يقربهم.
فما من عالم يوصف لجمال وبراءة وصفاء عقولهم.
ومن منطلق ما توصل العلماء من انطباع حول صياغة الكلام .انطلقت نتائجهم بحيثيات الكلام كما يلي:
-جذب الحديث اذ يستطيع الطفل جذب من حوله بالاخص حين يريد ان يلقى اهتماما من امه او ابيه وبالاخص حين يشهد ان هنالك احدا يصغره ويلقى اعجاب الاخرين .اذ يحدث ضجه بالقاء لعبته على الارض او ان يصرخ كي يلتفت اهله له كانه يعني بذلك انا موجود.
-البيئه كنموذج للتعامل هنا تتوارد بنفسه ان يفحص ما من تصرف يستطيع حياكته او هل يستطيع اللعب بكل ماتجول نفسهمن العاب موجوده دون التقيد بالاخرين.فمن منطلق انني ارى ما من حولي اقرر ما اريد.
-ممزوج حقيقه كذب وخيال وهذا من انقلاب بشخصيته من حيثية الغضب للضحك وتساله عن السبب يجيبك بشيء اخر .وهنا يتوارد سؤال . هل هو صادق؟
هنا يكون الطفليلقي الضوء بما يدور بتفكيره فما باله بما افكر او اعني بالحديث.فهنا يدور الحديث عن مخيلته التي تسيطر عليه .مثلا انا كنت ماشي الا نمر هجم علي واكلني ومتت.فبدورنا نساله كيف متت وانت عايش؟ انا لاني قوي.
طريقة تفكيره بعيده بمدى الخيال الذي يسيطرعليه.فما من كذب بكلامه .فهو يفكر بطريقته باسلوبه .
-تطور ذهني لغوي
-تقليد الكبار
-مهارات تعامل مع اشكالات وقضايا كيفيه ايجاد طرق او سبل لحل اي مشكله تصادفه كتسهيل عملية استخدام اي لعبه او صعود الكرسي .
-اخذه بجديه اي بمعنى ان كلامه صادقا علينا تفهمه ومعرفة ما يحادثنا به كي نبعث الثقه بنفسه.
-تعبير احداث مشاعر اي بمعنى انه يطلق ما بداخله من مشاعر بلحظتها وهنا ممكن ان تراه متضايقا وهذا منبعث من شيء ما.
-ليس كذبا ما يجود هذا الطفل من قول او عمل او تعبير جسدي هو ليس كذبا بل عالما واحساس يعبر من خلاله عما يشعر.
-اشياء منبعثه من نقص ما هنا نتداول بان الطفل حين يرى بعدم الاهتمام به وعدم الشعور به وتداركه لوحده والاهتمام بغيره بانه اصبح كبيرا ويوجد اصغر منه يحتاج العنايه. فهنا يظهر من خلال تصرف ما بحاجته لاملاء ذات النقص كالعناق له والابتسام والحب .امور لا يتداركها الاهل احيانا دون قصد.
-الجيل وهذا يتفاوت من جيل لاخر وهنا نرى اختلاف طرق الكلام وانطلاقه .فالاجيال الصغيره تصدر كلمه مع تعبير جسدي فيكون متدارك الهم ما يريد .ولكن الاكبر بقليل اصبحوا يتبادلون جملا اكثر فهما.
الكذب عند الاطفال
-انكار الذنب اي بمعنى ان الطفل احيانا يقوم بالضرب ولكنه يحاول ان يجد سببا للهروب من الواقع كي يهرب من العقاب .فهو لا يدرك ان ضرب طفلا اخر قد يجعل ذاك الطفل بالبكاء لانه منزعج من عمله.
-عدم احترام الحقيقه اي انه يدرك ما يقوم من مضايقة غيره ولكنه لا يبالي بذلك.
-بين ما يريدون ان يحصل او بين ما حصل بالفعل فهنا ادراك الطفل يكون بمفارقه فرديه لا نستطيع احيانا ادراك مدى فهمه للامور فاحيانا ترى الرغبه بعمل ما وحين تشجعه على ذلك لا ترى ردة فعل .واحيانا يرون بنتائج ما اختاروا وسيله للنجاح اي بتشجيعهم على ما قاموا به يتدارك بان التجربه تتضامن مع النجاح.فهنا ترى معالم ابتسامته رضى عما قام به من نتيجه .
وهذا ليس كذب بالمفهوم الاخلاقي لهم لانهم لا يدركون مفاهيم تلك الكلمه.
تطور الخيال
-اللعب الايهامي اي بتمثيل ادوار الكبار
-احلام اليقظه
-يطغي الخيال على الحقيقه
- القصص الخياليه=الواقع
يملا حديثه بالخيال فتبدو (كذبا خياليا)
-التفكير -يدور حول نفسه وهذا من منطلق احداث نوع من الاقناع بما يقول
-خيالي وليس منطقي
كل هذه النتائج تلم الى ان سلوكييييات الطفل تنبع عن عالم بريء لا حدود له .فمن منطلق التجربه تاتي اساليب التعليم.
ولكن علينا فهمه اننا لا نستطيع بايحاء من عالمه الخيال فهي الوسيله للتعبير عن نفسه بنسج الخيال على الواقع.
فما من عالم يوصف لجمال وبراءة وصفاء عقولهم.
ومن منطلق ما توصل العلماء من انطباع حول صياغة الكلام .انطلقت نتائجهم بحيثيات الكلام كما يلي:
-جذب الحديث اذ يستطيع الطفل جذب من حوله بالاخص حين يريد ان يلقى اهتماما من امه او ابيه وبالاخص حين يشهد ان هنالك احدا يصغره ويلقى اعجاب الاخرين .اذ يحدث ضجه بالقاء لعبته على الارض او ان يصرخ كي يلتفت اهله له كانه يعني بذلك انا موجود.
-البيئه كنموذج للتعامل هنا تتوارد بنفسه ان يفحص ما من تصرف يستطيع حياكته او هل يستطيع اللعب بكل ماتجول نفسهمن العاب موجوده دون التقيد بالاخرين.فمن منطلق انني ارى ما من حولي اقرر ما اريد.
-ممزوج حقيقه كذب وخيال وهذا من انقلاب بشخصيته من حيثية الغضب للضحك وتساله عن السبب يجيبك بشيء اخر .وهنا يتوارد سؤال . هل هو صادق؟
هنا يكون الطفليلقي الضوء بما يدور بتفكيره فما باله بما افكر او اعني بالحديث.فهنا يدور الحديث عن مخيلته التي تسيطر عليه .مثلا انا كنت ماشي الا نمر هجم علي واكلني ومتت.فبدورنا نساله كيف متت وانت عايش؟ انا لاني قوي.
طريقة تفكيره بعيده بمدى الخيال الذي يسيطرعليه.فما من كذب بكلامه .فهو يفكر بطريقته باسلوبه .
-تطور ذهني لغوي
-تقليد الكبار
-مهارات تعامل مع اشكالات وقضايا كيفيه ايجاد طرق او سبل لحل اي مشكله تصادفه كتسهيل عملية استخدام اي لعبه او صعود الكرسي .
-اخذه بجديه اي بمعنى ان كلامه صادقا علينا تفهمه ومعرفة ما يحادثنا به كي نبعث الثقه بنفسه.
-تعبير احداث مشاعر اي بمعنى انه يطلق ما بداخله من مشاعر بلحظتها وهنا ممكن ان تراه متضايقا وهذا منبعث من شيء ما.
-ليس كذبا ما يجود هذا الطفل من قول او عمل او تعبير جسدي هو ليس كذبا بل عالما واحساس يعبر من خلاله عما يشعر.
-اشياء منبعثه من نقص ما هنا نتداول بان الطفل حين يرى بعدم الاهتمام به وعدم الشعور به وتداركه لوحده والاهتمام بغيره بانه اصبح كبيرا ويوجد اصغر منه يحتاج العنايه. فهنا يظهر من خلال تصرف ما بحاجته لاملاء ذات النقص كالعناق له والابتسام والحب .امور لا يتداركها الاهل احيانا دون قصد.
-الجيل وهذا يتفاوت من جيل لاخر وهنا نرى اختلاف طرق الكلام وانطلاقه .فالاجيال الصغيره تصدر كلمه مع تعبير جسدي فيكون متدارك الهم ما يريد .ولكن الاكبر بقليل اصبحوا يتبادلون جملا اكثر فهما.
الكذب عند الاطفال
-انكار الذنب اي بمعنى ان الطفل احيانا يقوم بالضرب ولكنه يحاول ان يجد سببا للهروب من الواقع كي يهرب من العقاب .فهو لا يدرك ان ضرب طفلا اخر قد يجعل ذاك الطفل بالبكاء لانه منزعج من عمله.
-عدم احترام الحقيقه اي انه يدرك ما يقوم من مضايقة غيره ولكنه لا يبالي بذلك.
-بين ما يريدون ان يحصل او بين ما حصل بالفعل فهنا ادراك الطفل يكون بمفارقه فرديه لا نستطيع احيانا ادراك مدى فهمه للامور فاحيانا ترى الرغبه بعمل ما وحين تشجعه على ذلك لا ترى ردة فعل .واحيانا يرون بنتائج ما اختاروا وسيله للنجاح اي بتشجيعهم على ما قاموا به يتدارك بان التجربه تتضامن مع النجاح.فهنا ترى معالم ابتسامته رضى عما قام به من نتيجه .
وهذا ليس كذب بالمفهوم الاخلاقي لهم لانهم لا يدركون مفاهيم تلك الكلمه.
تطور الخيال
-اللعب الايهامي اي بتمثيل ادوار الكبار
-احلام اليقظه
-يطغي الخيال على الحقيقه
- القصص الخياليه=الواقع
يملا حديثه بالخيال فتبدو (كذبا خياليا)
-التفكير -يدور حول نفسه وهذا من منطلق احداث نوع من الاقناع بما يقول
-خيالي وليس منطقي
كل هذه النتائج تلم الى ان سلوكييييات الطفل تنبع عن عالم بريء لا حدود له .فمن منطلق التجربه تاتي اساليب التعليم.
ولكن علينا فهمه اننا لا نستطيع بايحاء من عالمه الخيال فهي الوسيله للتعبير عن نفسه بنسج الخيال على الواقع.