ابراهيم الاسمر
19-03-2008, 09:06 PM
فوائد العسل
قال تعالى
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} (68) سورة النحل
{ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (69) سورة النحل
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالشفاءين العسل والقرآن
عرف الإنسان العسل منذ أن كان يعيش في المغاور في أقدم العصور الإنسانية عثر أحدهم على خلية نحل أثارت فضوله فذاق السائل الذهبي فأعجبه مذاقه الحلو وجاء بشيء منه إلى أفراد عائلته ولما أعجبهم مذاقه أخذ بعد ذلك يفتش باجتهاد على الخلايا التي يخزن فيها النحل عسله
والعسل يستطيع أن يسد كل ثغرة في غذائنا وأظن أن من يعرف قيمة العسل الغذائية سيأكل منه أكثر ممن لا يعرفها بعد وكل طبيب يعرف فعل العسل في الجسم البشري سيكثر من وصفه لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى تحسن حالتهم الغذائية
وعلى ضوء ما يحتاج إليه جسم الإنسان من المعادن لندرس ما هو موجود منها في العسل وهذا أمر أكثر أهمية مم كان يتصوره الكثيرون حتى وقت قريب لان غذاءنا اليومي المعتاد ما زال فيه بعض النقص وقد فقد بأساليب الطهي المتبعة أكثر عناصره المعدنية وأضاع كثيرا من قيمته الغذائية فعلينا أن نتعرف إلى العناصر المفقودة في غذائنا اليومي وعن الوسائل التي نستطيع بها تلافي هذا العجز والتعويض عنه بالكميات اللازمة من معادن كالحديد والنحاس والمنغنيز والكلورين والكالسيوم والصديوم والفسفور والألمنيوم وغيرها كل هذه المعادن موجودة بالعسل وكلها في الأصل تصل من التربة إلى النباتات ومنها الى رحيق الأزهار وهو المادة الأساسية التي تصنع النحلة منها العسل لذلك تختلف أنواع وكميات المعادن الموجودة في العسل باختلاف وجودها في التربة التي أُخذ الرحيق من نباتاتها
وللحديث بقية
قال تعالى
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} (68) سورة النحل
{ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (69) سورة النحل
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالشفاءين العسل والقرآن
عرف الإنسان العسل منذ أن كان يعيش في المغاور في أقدم العصور الإنسانية عثر أحدهم على خلية نحل أثارت فضوله فذاق السائل الذهبي فأعجبه مذاقه الحلو وجاء بشيء منه إلى أفراد عائلته ولما أعجبهم مذاقه أخذ بعد ذلك يفتش باجتهاد على الخلايا التي يخزن فيها النحل عسله
والعسل يستطيع أن يسد كل ثغرة في غذائنا وأظن أن من يعرف قيمة العسل الغذائية سيأكل منه أكثر ممن لا يعرفها بعد وكل طبيب يعرف فعل العسل في الجسم البشري سيكثر من وصفه لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى تحسن حالتهم الغذائية
وعلى ضوء ما يحتاج إليه جسم الإنسان من المعادن لندرس ما هو موجود منها في العسل وهذا أمر أكثر أهمية مم كان يتصوره الكثيرون حتى وقت قريب لان غذاءنا اليومي المعتاد ما زال فيه بعض النقص وقد فقد بأساليب الطهي المتبعة أكثر عناصره المعدنية وأضاع كثيرا من قيمته الغذائية فعلينا أن نتعرف إلى العناصر المفقودة في غذائنا اليومي وعن الوسائل التي نستطيع بها تلافي هذا العجز والتعويض عنه بالكميات اللازمة من معادن كالحديد والنحاس والمنغنيز والكلورين والكالسيوم والصديوم والفسفور والألمنيوم وغيرها كل هذه المعادن موجودة بالعسل وكلها في الأصل تصل من التربة إلى النباتات ومنها الى رحيق الأزهار وهو المادة الأساسية التي تصنع النحلة منها العسل لذلك تختلف أنواع وكميات المعادن الموجودة في العسل باختلاف وجودها في التربة التي أُخذ الرحيق من نباتاتها
وللحديث بقية